وقال المهدي في تصريح لقناة انباء العالم الاخبارية: بالامس خرجت مسيرة كالمعتاد وهي مسيرة تطالب بالعدل والمساواة والديمقراطية وقد تقدمت بها الجمعيات السياسية وسارت المسيرة من جامع عالي حتى وصلت الى احدى الساحات وكانت مسيرة منظمة تشكل جانب حضاري راقي جدا.
واضاف: ان هذا الجانب لا يمكن ان يكون فيه اي اختراق واي عنف واي شيء من الذي قد تتذرع به السلطة انه يشكل انتهاكا، اوقفت السلطة هؤلاء الاشخاص الثلاثة المخطرين عن المسيرة وذلك لممارسة الابتزاز ومصادرة اي حراك مطالب بالحقوق المشروعة.
وتابع: المسيرة خرجت وهي تؤكد في جوهرها على المساواة والديمقراطية والعدالة وان الاسباب التي دعت الى اعتقال المخطرين عن المسيرة هي لا تمثل ابدا اي قضية، وان اعتقالهم خاطئ لان حرية التعبير والرأي مكفولة في القانون المحلي والدولي.
وبين ان المسيرة خرجت للتأكيد على التداول السلمي للسلطة خاصة وان الحراك العالمي يصب في اتجاه خدمة الشعوب المحرومة من حقوقها، معتبرا ان الاعتقالات والاستدعاءات تمثل التهرب من الاستحقاقات السياسية المشروعة وهو انتهاك للمنهجية.
واكد ان الممارسات الامنية اثبتت فشلها وان انسداد الافق السياسي يقضي على كل الفرص المتاحة للحل، منوها الى ان الشعب البحريني لن يتراجع وهو يؤكد في كل يوم على رفض الحلول الترقيعية لانها لا تخدم الاستقرار السياسي.
يذكر ان البحرين شهدت امس الجمعة استمرارا للحراك الثوري منذ 2011 تظاهر الاف البحرينيين جنوب غرب العاصمة المنامة مطالبين بتحقيق المساواة والديمقراطية وتنحية رئيس الوزراء وهو عم الملك ويحتل هذا المنصب بدون انتخابات منذ 42 عاما.
FF-02-13:40