من جهتها نعت مجموعة "كتائب الهجرة الى الله" التي تقاتل في صفوف مايسمى "الجيش الحر" عناصرها ونشرت صورهم على صفحتها على موقع (الفيسبوك)، وقالت: مساء أمس سمع مجموعة من مرابطي "حركة أحرار الشام" في منطقة الشغر اطلاق نار بالقرب من سد الشغر فانطلقوا على أثرها باتجاه مصدر الصوت وشاهدوا ثلاث سيارات مليئة بعناصر تابعة "لتننظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام" فاوقفوا السيارات وادعى عناصر الدولة انهم قادمون من حلب.
وفي صباح اليوم واثناء جولة تفقدية لمقاتلي الحركة في المنطقة التي خرج منها اطلاق النار ليلا تم اكتشاف ستة جثث مقيدة الأيدي والارجل وعليها آثار تعذيب واطلاق رصاص في الرأس.
وأضافت: تعذيب فإعدام واستكثروا عليهم الدفن فرموهم في البرية ولولا إخواننا في "أحرار الشام" لنهشتهم وحوش البرية وسنعود لقصة اكتشاف الجثث لاحقاً ...
وتظهر الصور جثثا تعرضت لضرب وتعذيب هائل (ونعتذر عن عدم نشر الصور كاملة لمدى بشاعتها).