البرلمان البريطاني: التعاون مع آل سعود أضر بحيثيتنا!
بداية تقول الصحيفة ان الحكومة البريطانية تعاني من مشكلة "الائتمان" بسبب تحالفها الطويل الامد مع السعودية في المجالات التجارية والسياسية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر خبرية بأن مجلس العموم البريطاني اصدر اخيرا تقريرا أعلن فيه بان تقارب الحكومة البريطانية الشديد للسعوديين والارهابيين، قد شوه وجه الحكومة البريطانية وقوض مكانة واساء الى حيثية وسمعة لندن كثيرا.
وعلى الرغم من ان الحكومة البريطانية تتجاهل الكثير من القضايا وتنفي صحتها، الا ان العالم يرى اليوم وبوضوح بان السعوديين هم الذين يدعمون المجموعات الارهابية والمرتزقة ويقومون بتمويلها ماليا وعسكريا، تلك المجموعات التي تذبح رقاب المسلمين والمسيحيين في سوريا وتنفذ عمليات ارهابية من لبنان حتى العراق وباكستان، ضد الناس الابرياء العزل.
ان تحريات لجنة الخارجية في البرلمان البريطاني، تقر بان السعودية البلد الغني بالموارد النفطية، لها سجل فظيع في مجال رعاية حقوق الانسان، لكنها وفي خطوة مثيرة للسخرية، تدعو الى مراقبة أسلحة المليشيات الارهابية المتطرفة في سوريا وفي المناطق الاخرى، والتي تم تمويلها من قبل النظام السعودي!.
ان هذا الاهتمام البريطاني يؤكد بان البريطانيين لايشعرون بالقلق حيال عنف وتطرف المليشيات التي تعمل تحت الدعم والتأييد السعودي، بقدر مايهمهم المساس بحيثيتهم وتشويه سمعتهم على الساحة الدولية بسبب تحالفهم وصداقتهم مع السعوديين.
ان بريطانيا ورغم ذلك تدعي انها تدعم الإصلاحات في السعودية والبحرين وبقية الحكومات الديكتاتورية في الخليج الفارسي. وان هذه الخدعة لم تعد تنطوي على احد.
وخلصت الصحيفة موضحة، ان هناك اليوم حقيقة ثابتة وهي ان السعودية تدعم المليشيات المرتزقة الارهابية المتعصبة بمئات الملايين من الدولارات وتربطها علاقات وثيقة مع تنظيم جبهة النصرة المرتبط بالقاعدة، والتي تدعمه ماليا وتسليحيا وفي الحقيقة، فان هذه الشبكات الوهابية الارهابية تقوم كل يوم بقتل عشرات المدنيين الابرياء في سوريا والعراق والتي تم توظيفها لهذه المهمة القذرة، من قبل كبار شخصيات آل سعود ومنهم "بندر بن سلطان" رئيس الاستخبارات العامة السعودي.