عاجل:

بالفيديو: هل هناك علاقة خفية بين "إسرائيل" والسعودية

السبت ٣٠ نوفمبر ٢٠١٣
١١:٤٧ بتوقيت غرينتش
مدح إبراهام هاليفي رئيس الموساد السابق السياسة السعودية تجاه الشرق الأوسط قديما وحديثا وذكر العديد من الأدلة التي توضح التعاون السعودي مع الاحتلال الإسرائيلي لما يحقق من مصلحة الطرفين.

وأكد أن السياسة السعودية تجاه "إسرائيل" ليست سيئة بل على العكس كان هناك تحاور بين مستشاري الملك عبد العزيز بن سعود وبين قيادات الاحتلال، وأن بن غوريون أبلغ حافظ وهبة مستشار الملك في ثلاثينيات القرن الماضي أن السعودية يجب أن تقود المصالحة بين العرب واليهود.
وأضاف هاليفي: "السعوديون لم يساعدوا أهل فلسطين بأي شكل طوال الفترة الماضية لا بالمساعدات المالية رغم أموالهم الكثيرة أو بمساعدات عسكرية معتبرة".
وأضاف "خطط سلام السعودية المتعاقبة والتي توجهت بالمبادرة العربية لولي العهد والذي أصبح الملك عبد الله والتي تروج لتسوية نهائية بين العرب واليهود لا تحتوي على ذكر للاجئين".
وأوضح هاليفي أن الأمير سلمان بن عبد العزيز أوضح منذ شهر أن سياسة السعودية تجاه الشرق الأوسط تتركز على أمرين الأمن والاستقرار وهذا ما يريده نتنياهو أيضا.
وادعى رئيس الموساد أن أميرين من العائلة المالكة تم علاجهما في كيان الاحتلال خلال القرن الماضي وهم الملك السعودي فهد بن عبد العزيز والأمير منصور أول وزير دفاع للسعودية.

 

0% ...

آخرالاخبار

متحدث لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى إبراهيم رضائي: الأمن بالسواحل الجنوبية لإيران مستتب


"هآرتس": حزب الله نشر مئات المقاومين جنوب نهر الليطاني استعدادًا لمواجهة عسكرية مع الجيش "الإسرائيلي" جنوبي لبنان


أسعار النفط تواصل الصعود رغم قرار السحب القياسي من المخزونات


المفوض السامي لحقوق الإنسان يطالب بتحقيق فوري حول احتمال استخدام "إسرائيل" الفوسفور الأبيض بلبنان


الموجة 40 للوعد الصادق 4 استهدفت أكثر من 50 هدفاً بالأراضي المحتلة


"معاريف" العبرية: منذ 7 أكتوبر تجاوزنا الـ100 ألف صفارة إنذار وفي الحرب الحالية الكثافة أكثر بكثير مما كانت عليه خلال الحروب السابقة


الإعلام العبري: صفارات إنذار في الجليل والجولان وقصف من لبنان نحو منطقة نهاريا


بزشكيان: أي عدوان ينطلق من قواعد أمريكية بدول المنطقة غير مقبول


سفير ايران بالامم المتحدة: القرار الاممي ضد ايران 'ظلم صارخ' ولا نعترف به


رئيس برلمان إيران: الآن يمكننا ضرب أي نقطة نريدها.. وتحولت "القبة الحديدية" إلى فكاهة