ريف اللاذقية بجباله وقممه، وفي ظل استعار الجبهات الداخلية، يشهد هدوءا من حيث الاشتباكات، لكن هذا لم يمنع محاولات التسلل المتكررة من قبل المجموعات المسلحة القادمة عبر الحدود وبعلم السلطات التركية، حيث تسعى للسيطرة على المراصد والقمم، رغم التمترس والترصد لها من قبل الجيش السوري وقوات الدفاع الوطني.
وتنشط هذه المحاولات ليلا وعند الفجر، يستغل فيها المسلحون الحدود السورية التركية الممتدة والمتداخلة.
المجموعات المسلحة التي تسعى للسيطرة على نقاط استراتيجية تهدف لتخفيف الضغط عن الجبهات الداخلية، معتمدة اساليب الترهيب الى جانب التسلل حيث شهدت اللاذقية في الفترة الاخيرة سقوط عدة قذائف على اطرافها وفي بعض القرى التي لا تبعد كثيرا عن اماكن تواجد المسلحين في الريف الشمالي الشرقي للمدينة.
وقال احد القادة الميدانيين في الجيش السوري لمراسلتنا: "كان لهم تحركات كثيفة في الفترة الماضية، في فترة أعياد رأس السنة وبعدها".
وقال آخر لمراسلتنا: "احيانا نتعرض لاشتباكات قوية تترافق معها تساقط قذائف هاون، واثناء الاشتباكات هناك قناصات ورشاشات بي كي سي وجميع انواع الاسلحة".
الجبهة الساحلية بتوقف عملياتها العسكرية، ربما تكون مرهونة بمجريات الايام القادمة التي تتحكم فيها العملية السياسية بالوقائع وباتخاذ القرار لعملية كبرى تسترجع فيها الحكومة السورية كامل الجغرافيا الحدودية مع تركيا.
AM – 07 – 22:44