وبين كاظم في حديثه لوكالة أنباء فارس الإيرانية أن عدة أسباب تسببت بتراجع القطاع الزراعي من بينها "إهمال الدولة لهذا القطاع بعد الطفرة النفطية في الخليج".
وقال أن "من الأسباب التي أدت الى تدهور القطاع الزراعي في البحرين منها قلة المياه الجوفية التي من أسبابها عملية الجرف والدفان التي حصلت في البحر والتي قضت على كثير من ينابيع الماء العذب"، مضيفاً "وكذلك استيلاء المتنفذين على قطاع واسع من الأراضي الزراعية التي حولت إلى مشاريع عقارية واستثنارية استثمارية".
وأشار السيد جميل كاظم إلى أن إهمال الدولة لهذا القطاع بعد الطفرة النفطية في الخليج الفارسي وعدم دعم المزارعين وغياب الاستراتيجية الحكومية للنهوض بهذا القطاع تسبب بتدهور القطاع الزراعي في البحرين.
وفي الشق السياسي والأزمة التي تعصف في البحرين، قال القيادي بجمعية الوفاق "مادام النظام يعول كثيرا على الخيار الأمني ويبتعد بمسافات سنين ضوئية عن الخيار السياسي فمن الطبيعي أن تكون ممارساته النمطية تتسم بالانتقام والتشفي وتصفية الحسابات الفئوية والطائفية".
وأعتبر السيد جميل كاظم هذه الأسلوب التي يعتمده النظام ضد معارضيه بأنه "إسلوب عهدناه منذ عقود من الزمن ولا زال قائما حتى يأذن الله بفرج هذا الشعب المظلوم".
وكان الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان قد قال أمس أن الحكومة تذهب إلى فرض المزيد من الأعباء المالية على المواطن لتغطية فشلها، مشيراً إلى أن الثورة جاءت لإنهاء الأوضاع الشاذة التي انتجتها الحكومة البحرينية.
ونقل موقع جمعية الوفاق عن الشيخ علي سلمان قوله بأن الحكومة البحرينية بدلاً من الاعتراف بفشلها في ادارة الاقتصاد الوطني وتنميته تذهب إلى تضخيم الدين العام وتلقي بهذا الفشل على كامل الشعب وتفرض عليه مزيداً من الأعباء المالية.
وأشار الشيخ علي سلمان إلى أن نصيب المواطن هي الوعود الفارغة في حين يستولي المتنفذون على مزيد من الأراضي والأموال العامة.
وعقب الشيخ سلمان على ذلك بالقول بأن الثورة البحرينية جاءت لإنهاء هذه الأوضاع الشاذة والتي خلفت الفقر والحرمان في البحرين.