وكانت السلطات البحرينية قد اعتقلت أحمد الفردان، فجر السادس والعشرين من كانون الأول الماضي، لتعود وتفرج عنه الأسبوع الماضي.
أحمد، مصور صحافي يصور التظاهرات التي تشهدها البلاد بين الفينة والأخرى، كما يصور المناسبات الدينية، والأحداث الرياضية التي تقام على أرض البحرين.
ويعمل الفردان لمصلحة وكالة "ديموتكس" ووكالة "نُر فوتو"، كما أنه حائز 105 جوائز دولية في مسابقات التصوير التابعة لـ"الاتحاد الدولي لفن التصوير" و"الجمعية الأميركية للتصوير"، بالإضافة إلى المركز الثاني في مسابقة "آيفكس" الدولية لفضح حالات الإفلات من العقاب كجزء من فعاليات "اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب"، والمركز الأول في منظمة "فرونت لاين".
وكانت "لجنة حماية الصحافيين" طالبت السلطات البحرينية بالإفراج الفوري عن الفردان، حيث قال منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في اللجنة شريف منصور، إنه "بالرغم من تأكيداتها الشفوية على أهمية العمل الصحافي، إلا ان الحكومة البحرينية مستمرة في محاولة قمع أي مصدر للمعلومات لا يتفق مع روايتها الرسمية باعتقال أحمد".
ورصدت اللجنة أيضاً، في تقريرها السنوي لإحصاء الصحافيين المسجونين في جميع أنحاء العالم، ثلاثة من الصحافيين البحرينيين وهم أحمد حميدان وحسين حبيل وعبد الجليل السنكيس.
والجدير بالذكر، أنها ليست المرة الأولى التي يُعتقل فيها الفردان، فقد اعتقل في آب الماضي، من قبل عناصر شرطة بلباس مدني، طلبوا منه العمل معهم كمخبر على المتظاهرين والمصورين والصحافيين وهددوه بالسلاح عندما أخذوه معهم في سيارة مدنية، وضربوه قبل أن يرموه في الشارع، بحسب ما روى الفردان نفسه حينها.