عاجل:

داعش تعدم مدنيين بالسيف وتجلد فتاتين بالرقة

الأحد ٢٦ يناير ٢٠١٤
٠٦:٥٤ بتوقيت غرينتش
داعش تعدم مدنيين بالسيف وتجلد فتاتين بالرقة أعدم عناصر في تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) بمدينة الرقة السورية مدنيين اثنين ذبحاً بالسيف بتهمة ما اعتبروه "شتم الرسول -ص" وجلدوا فتاتين واعتقلوا شاباً من أجل النقاب.

وقد أعدم عناصرداعش مدنيين اثنين في دوار النعيم في مدينة الرقة ذبحاً بالسيف بتهمة ما اعتبروه "شتم الرسول - ص” حسب مصادر مدنية من المدينة حسب موقع "كلنا سوريا".

واضاف الموقع نقلا عن المصادر ان الإعدام تم على الملأ بوجود سكان من المدينة بينهم أطفال.

ومن المعروف أنّ التنظيم يقوم أسبوعياً بإعدام اثنين أو ثلاثة بتهم مختلفة منها مخالفة الشرائع أو تهم تتعلق بسرقات وأعمال تخريبية وسواها.

داعش تجلد فتاتين وتعتقل شاباً من أجل النقاب

كما قامت عناصر تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بجلد فتاتين في مدينة الرقة بحجّة عدم ارتدائهما النقاب، بحسب مكتب أخبار سوريا.

واضافت الوكالة أنه تمّ اعتقال الفتاتين من قِبل نساء تتبعن التنظيم، وإدخالهما إلى المقر الرئيسي للتنظيم في مبنى المحافظة قديماً، ليتمّ إطلاق سراحهما بعد عدة ساعات وعلى جسديهما آثار جلد. وقد قالت إحداهما إنه قد تم جلدهما بالسياط من قبل امرأة.

كما قام عناصر التنظيم باعتقال شابٍ في شارع المنصور بالرقة بسبب عدم ارتداء زوجته للنقاب، علماً أنها كانت ترتدي الحجاب والعباءة، ولم يتبيّن مصير الشاب حتى الآن.

0% ...

آخرالاخبار

بولسونارو يواجه دا سيلفا في جولة ثانية من انتخابات الرئاسة البرازيلية


العقود الآجلة لخام برنت ترتفع دولاراً للبرميل عقب إعلان اليمن استهداف منشآت تابعة لأرامكو السعودية


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف في المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


بالفیدیو...أُغلقت المدارس الفرنسية لأسباب أمنية


ايران تحتج على النرويج بسبب أنشطة ستارلينك غير المصرح بها


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف في المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر إعلامية: تعليق حركة الطيران في مطار الرياض بالسعودية بعد هجوم للقوات المسلحة اليمنية


حزب الخضر البريطاني يصوت على تصنيف الصهيونية شكلا من العنصرية


فلافيو بولسونارو ولولا دا سيلفا سيذهبان إلى جولة ثانية من الانتخابات في 25 تشرين الأول/ أكتوبر


عقب احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا، تم إغلاق عدد كبير من المدارس في البلاد التي تُعدّ بؤرة الأزمة.