الأعلى
الجمعة 29 أغسطس 2014
موبايل البث المباشر
فتاوى "الجهاد" في سوريا قمة النذالة والانحطاط..

جبريل الرجوب يفتح النار من طهران على التكفيريين في سوريا ومن يدعمهم

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل محمود الرجوب
أکد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل محمود الرجوب أن من مصلحة المنطقة والقضية الفلسطينية وجود دور ايراني، متوقعاً أن تنهي السلطة الفلسطينية المفاوضات مع کیان الاحتلال الإسرائيلي وتلجأ إلی التوجه للأمم المتحدة للمطالبة بالعضوية في المؤسسات الدولية والمطالبة بحماية داخلية.

"رسالة من القيادة الفلسطينية إلی الحكومة الإيرانية"
وفي لقاء خاص لقناة العالم وصف الرجوب إيران على أنها لاعب إقليمي محوري، كما وصف فلسطين على أنها عنصر أساسي في تحقيق الاستقرار الإقليمي والمساهمة في السلم العالمي.

وأشار عضو فتح بأنه قد حمل رسالة من القيادة الفلسطينية وتحديداً من الرئيس أبومازن إلى القيادة الإيرانية بمافيها المرشد والرئيس والحكومة الإيرانية؛ مؤكداً أن الرسالة تتمحور حول آخر المستجدات الحاصلة على الساحة الفلسطينية؛ وكذلك آخر نسخة من التحركات المرتبطة بإنجاز المصالحة الفلسطينية.

وقال: أننا معنيين بخلق وبناء جسور من التواصل بين فلسطين والجمهورية الإسلامية الإيرانية لما لذلك من تداعيات إيجابية على القضية الفلسطينية التي تمر بمرحلة حاسمة.
 وأضاف: أن الرئيس الفلسطيني والقيادة الفلسطينية قد عبرت في الرسالة عن تهانيها للقيادة الإيرانية، التي استطاعت بفعل الحكمة والدقة، التعاطي مع المشروع النووي الإيراني وملف الحصار الذي اعتبرناه ولازلنا نعتبره حصاراً ظالماً على الشعب الإيراني.

وقال الرجوب: نتمنى للاتفاق الذي حصل مع الدول الست في جنيف النجاح؛  وأن تنتهي مجمل الإجراءات التي اتخذت بحق الشعب الإيراني وأن تستعيد الجمهورية الإسلامية عافيتها ودورها الاقليمي كعنصر أساسي في تحقيق الاستقرار مع جيرانها وحلفاءها وعلى رأسهم فلسطين وحركة فتح والقضية الفلسطينية.

 "دور إيراني محوري مصلحة المنطقة والقضية الفلسطينية"
ولفت الرجوب في جانب من حديثه إلى أن لحركة فتح تاريخ عريق من العلاقات مع إيران منذ انتصار الثورة الإسلامية، مشدداً على أن بناء آفاق للإقليم بدور إيراني محوري إنما هو مصلحة للمنطقة وللقضية الفلسطينية. وقال: نحن لم نندفع باتجاه إيران، بل إننا مقتنعين بدور إيران.

وأضاف أن: علاقتنا مع إيران كان يفترض أن تكون علاقة استراتيجية وثابتة؛ فمن جانبنا هذا الجسر مادام قائماً وثابتا.  مشیراً إلی أن بإمکان إيران لعب دور في إدارة الصراع فی المنطقة، مؤكداً: ان ايران جزء من الجبهة العربية الإسلامية في المنطقة؛ وتترأس دول عدم الانحياز؛ وهي دولة أساسية في العالم الإسلامي؛ ولاعب في الأمم المتحدة وكل المنابر الدولية.

 "العدوان لیس على فلسطين وحسب بل علی كل العرب والمسلمين"
وفیما يتعلق بالوضع الفلسطيني، قال الرجوب: "نحن نتعرض لضغط ونحن متعودين عليه"، وأشار إلی أن الإرادة الفلسطينية وإرادة القيادة الفلسطينية مدركة لاستحقاقات المرحلة القادمة، بما في ذلك مواجهة الضغوط سواء كانت مباشرة أوغيرمباشرة؛ مؤکداً علی أن ما يحصل على الأرض من سلوك للاحتلال إنما هو محاولة لكسر هذه الإرادة.

وأضاف: "من حقنا أن نطرق كل الأبواب وكل القنوات لتجنيد العمل الإقليمي بشكل أساسي وتفعيله لصالح قضيتنا ومن ثم خلق عناصر ضاغطة على العامل الدولي الذي باتت مصالحه مهددة بفعل العدوان الأحادي الجانب ليس على الشعب الفلسطيني فقط، بل كل العرب والمسلمين." لافتاً إلی أن مايحصل من تحد وإصرار عدواني إسرائيلي حول إيران إنما هو جزء من هذا التطاول والاسخفاف بالمنطقة.
 وأشار إلی للقیادة الفلسطينية رؤية استراتيجية ثابتة تتمحور حول الدولة الفلسطينية بسيادة كاملة وعاصمتها القدس؛ مشدداً علی أن هذه الرؤية "يجب أن تقوم وتتحقق؛ وهذا ليس حلماً بل هو واقع."

 " هذه آخر مرة ندخل في مفاوضات"
وبشأن بالمفاوضات مع الكيان الاسرائيلي، شدد الرجوب علی ضروروة حل مشکلة اللاجئين في إطار الشرعية الدولية وقرار 194 للأمم المتحدة؛ وحول ماوصفه بـ"الاشتباك التفاوضي" صرح القيادي في حرکة فتح: أتصور أن هذه آخر مرة نعمل مفاوضات وبعد ذلك سنلجأ إلی خيارات اخرى؛ أهمها أن نذهب للأمم المتحدة ونطالب بعضوية في كل المنظمات بمافي ذلك محكمة الجنايات الدولية بعنوان دولة تحت احتلال؛ ونطالب بحماية داخلية.

وعلى صعید الجبهة الداخلية قال موفد الرئيس الفلسطيني الى طهران، إن هناك جهوداً للقیام بالمصالحة من أجل "بلورة صيغة مشتركة كأرضية لمواجهة الاحتلال على الأرض.. وهناك إجماعاً وطنياً فلسطينياً على الدولة الفلسطينية بالسيادة الكاملة والمقاومة الشعبية كخيار في هذه المرحلة على الأراضي الفلسطينية لمقاومة وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية."

وأکد الرجوب علی ضرورة استثمار  التغییر الذي يشهده العالم الذي أکد أنه بات يدرك استخفاف الکیان الإسرائيلي واستهتاره بالشرعية الدولية بما یقوم به من تحد حتى للأميركان والأوروبيين في الاستيطان وما يحدث من تغييرات جغرافية وديموغرافية في القدس والضفة الغربية.

 "الساحة الفلسطينية ليست فقط فتح وحماس"
وفیما أشار الرجوب إلی أن "الساحة الفلسطينية ليست فقط فتح وحماس" شدد علی حضور حركة الجهاد الإسلامي التی أکد أنها: تعمل بأجندة وطنية ونحن نقدر جهدها ودورها في محاولة سد الفجوة الموجودة.

ومن طهران وجه الرجوب نداء الى حماس جاء فيه: ادعو إخواننا في حماس أن يراجعوا المآثر والإنجازات التي حققوها على مدار السنوات السبع الماضية ويعيدوا النظر في آليات فهمهم للوحدة الوطينة كجزء من عقيدة وطنية مرتكزة على تعددية سياسية، وليس على تعدد سلطات.

وأضاف: في آخر حواراتنا ولقاءاتنا ونقاشاتنا، وبعد أن وصلتنا إشارات إيجابية ومشجعة جداً من إخواننا في قيادة حركة حماس، قلنا تعالوا ليشكل الأخ أبومازن حكومة وفق الاتفاق الذي كان بيننا؛ حكومة تفك الحصار وقادرة أن تتحرك وتتعامل مع العالم.

 دور إيران محوري وبناء في المنطقة
وقال جبريل الرجوب: نحن في فلسطين وحركة فتح ومنظمة التحرير.. نقول إن إيران ليست بعدو ولن نقبل ولن نكون طرف في أي جهد يستبدل إيران بإسرائيل، الإحتلال الإسرائيلي هو العدو الأول لفلسطين ولكل العرب والمسلمين، هذا موقفنا الثابت ونحن نقوله ونمارسه وما زيارتي إلى طهران بتكليف من الأخ ابو مازن إلا رسالة للشعب الإيراني وللقيادة الإيرانية من أجل إعادة النظر وتصويب العلاقة معنا، لأننا نحن حلفاؤهم وحل قضيتنا أساس لتحقيق هذا الاستقرار الإقليمي.

وأضاف: إيران لها دور محوري وبناء ونحن نقر بذلك، وما دفعنا أن نتحدث معكم وبمنتهى الصراحة والشفافية لمراجعة علاقتنا مع إيران، هي هذه الحكمة التي يدير فيها فخامة حسن روحاني ووزير خارجيته الدور الإيراني ومصالح إيران ومصالح الإقليم كذلك؛ وانفتاح إيران على بعض الدول العربية مطمئن لنا.

إذاً نحن نؤكد أن دور إيران محوري وبناء، وأنا اقوم بهذه الزيارة لترميم العلاقة بيننا ومن خلالنا مع غيرنا وأؤكد مرة أخرى أن عدونا هو الاحتلال الإسرائيلي، عدونا رقم واحد هو الذي يتنكر لحقوقنا، هو المحتل للجولان والاراضي اللبنانية، والذي هو كل يوم يقتل ويهود وإلى آخره... وإيران لم تكن عدونا ولن تكون عدونا، ولكننا نريد هذا النفس الإيراني البناء الإيجابي أن يستمر مع دول الخليج [الفارسي] ومع كل المنطقة لأن المعركة على كل الإقليم.
 وبين الرجوب أن استهداف إيران وغير إيران له مصلحة لها علاقة بالحفاظ على الكيان الإسرائيلي وقال: لن نكون في أي جبهة تريد أن تستبدل إيران بإسرائيل، ما بيننا وبين الإسرائيليين بحر من الدم، ولن تجد فلسطيني غير متضرر من هذا الاحتلال، فهو إما أسير أو ابن شهيد أو طردوه من بيته أو دمروا بيته وحرقوا حقلة أو شجراته، أو أهانوه.

ونحن نعتقد أن الوحدة الوطنية والشرعية الدولية هي السلعتين التي بأيدينا لتحقيق مشروعنا، مشروع الدولة، الدولة الفلسطينية إن شاء الله ستقوم والقدس تعود عربية وإسلامية وعاصمة لهذه الدولة.

 حركة فتح والرؤية الجديدة
وحول مشروع الولايات المتحدة الجديد للمفاوضات وما بات يسمى بخطة جون كيري، قال القيادي في فتح: حتى هذه اللحظة لا يوجد هناك اقتراحات وأفكار نظرية أو عملية قدمت لنا تستجيب للحد الأدنى من استحقاقات تجعل العملية السلمية تستمر، ولكن نحن ذهبنا إلى هذه المفاوضات وكان القرار جدلي في الساحة الفلسطينية، ولكن كانت هذه المحطة الأخيرة التي قبلنا فيها باشتباك تفاوضي، وبعد اليوم سوف يكون لدينا خطة ورؤية أخرى، نحن متمسكون بثوابتنا التي رحل من أجلها ياسر عرفات وآلاف القادة الشهداء، وإذا لم يستجيبوا لثوابتنا فنحن رهاننا على شعبنا والدولة الفلسطينية والقدس عاصمتها؛ خالية من أي تواجد عسكري أو مدني إسرائيلي، هذه هي خطوطنا الحمراء، والقدس هي الأساس، والعاصمة والمقدسات الإسلامية تعود لنا، والموضوع الآخر حل قضية اللاجئين على أساس قرارات الأمم المتحدة والمبادرة العربية.

وأضاف: نحن نأمل ان يفهم الأميركان أن عليهم ان لا ينظروا الى المنطقة بعين اليمين الفاشل الإسرائيلي الذي يمثله نتنياهو والعصابة التي تحكم معه وهي عصابة من القتلة المجرمين وهؤلاء يجب أن يمثلوا أمام محكمة الجنايات الدولية.

 التأكيد على أن الدولة الفلسطينية هي على حدود 67
وأكد الرجوب أن حدود عام 67 هي حدود الدولة الفلسطينية وقال: يجب أن نفكر بجدية، فلأول مرة نحن الفلسطينيين نتفق وهناك صيغة تقول إنه نريد دولة فلسطينية، والآن آيضاً عمقنا العربي والإسلامي والذي تبنى المبادرة العربية يقول نفس الكلام، اليوم هناك إجماع دولي إذا استبعدنا اللوبي الصهيوني الذي في الكونغرس وبعض أطراف اليمين الأميركي وهذه الحكومة الفاشية في إسرائيل، ونحن لن نقبل بغير حدود 67 ونحن لسنا ضعفاء نحن أقوياء بعدالة قضيتنا وإيماننا بهذه القضية واستعدادنا الثابت والدائم للتضحية من أجلها، ولا أحد يجب أن يتوقع أن نرفع نحن الراية البيضاء.

 خيار المقاومة مازال خياراً استراتيجيا

وأكد أن حركة فتح سوف تبني جبهة إذا ما فشلت المفاوضات مع الاحتلال، مبيناً أن عام 2014 بالنسبة لحركة فتح هو عام حسم، إما أن تقوم الدولة وأما أن لا يتمتع الجانب الآخر(الإحتلال) لا بالأمن ولا بالاستقرار، مشدداً على أن خيار المقاومة مازال خياراً استراتيجياً وخيار المقاومة المسلحة أيضاً موجود على الطاولة.
 وقال: عام 2014 هو عام حسم إما أن نذهب إلى دولة او إلى مواجهة والمواجهة ستكون على 3 جبهات، جبهتنا مع الاحتلال وسوف نعمل مقاومة ونصعد مقاومة وسوف نعمل بيننا وبين هذا الاحتلال فاصل وننهي أي علاقة مع الاحتلال وأيضا المعركة مع الإقليم ومحاصرة إسرائيل ومقاطعة من يتعامل مع إسرائيل، ووقف كل مظاهر التطبيع، وهناك الأكادميين والسياسيين وهناك الاقتصاد والتجارة وغيرها.

إعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد
وبين الرجوب أن إعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد هو أحد السيناريوهات الموجودة، وقال: نحن نريد أن نعلن دولة تحت الاحتلال؛ وبالتأكيد سوف نبدأ بالأمم المتحدة ومؤسسات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ولكن أيضاً يجب أن نطور الموقف الدولي، نحن لا نريد أن نرتطم بجبهة، والمهم أن جبهة حماية الاحتلال بدأت تتآكل تنهار.

 فتاوى "الجهاد" في سوريا قمة النذالة والانحطاط
وحول فتاوى ما يسمى بـ"الجهاد" في سوريا وغياب الفتاوى التي تنادي للجهاد الحقيقي في فلسطين المحتلة، قال الرجوب: هذه قمة النذالة وقمة الانحطاط، ليس هكذا الإسلام وهؤلاء مجموعة نصابين، يعملوا فتاوى أنه لا يجب على أي أحد أن يزور فلسطين لأن هذا تطبيع وهذا كذب وافتراء وهذا ما يريده الإسرائيليون، يريدون العالم الإسلامي ينذبح في سوريا وغير سوريا وهؤلاء أصحاب الفتاوى نصابين وهذا ما تريده أميركا ولن تنجح، الإسلام دين التسامح والاحترام والإنسان له قيمة، هذه الفتاوى ليس لها أساس فقهي.

وأضاف أن: الخط الإسلامي المعتدل هو الذي انتصر والقومية والوطنية في المرحلة القادمة يجب أن ترتكز عليها المجتمعات، ونحن نتمنى إصدار فتاوى للزحف إلى فلسطين للجهاد في فلسطين، ونحن معركتنا فقط مع الاحتلال الإسرائيلي.

وتابع أن: هذه الفواتير حاول البعض أن يسددها للأميركان واللإسرائيليين ولكن شكراً للوعي العربي الإسلامي الذي أفشل المخطط، والكل يرى أن أتباعنا محاصرين ومعزولين والسقوط المدوي لمحمد مرسي وفكره، يعني أنا لا أريد أن اتكلم في الموضوع، هل يصح أن يأتي شخص إلى طهران ويسب النظام السوري من طهران!، ما هذا الكلام؟!، ماذا يريد أن يقول؟!، هذه رسالة معروفة لمن؟ كيف؟، معقولة أن يقول أنا وأنا ومن ثم يقول لبيريز عزيزي وشقيقي وصديقي، هذا مستوى زعامة عربية وإسلامية، هل هذه القامات التي تقود هذه الأمة؟

نحن نأمل أن يقودنا هذا التحول إلى استنتاجات وإلى صيغة لها علاقة بخارطة مصالحنا.

 من تورط ضد سوريا مجرم بحق القضية الفلسطينية
وحول قضية مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا قال الرجوب: أصبح مخيم اليرموك جزء من مسرح الصراع في سوريا، والذين بقوا من الفلسطينيين لا يشلكوا 10 بالمئة من مجموع السكان للمخيم، إن الفلسطينيين المنضوين تحت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية لم ينخرطوا في أي شكل من أشكال القتال الدائر في سوريا، ونحن كان هذا موقفنا منذ اليوم الأول ولازال موقفنا ثابتا.

وأضاف: ما يحصل في سوريا يؤلمنا، الفلسطيني في سوريا من 1948 إلى الآن هو حامل وثيقة سورية ولم يعطوه الجواز لأسباب لها علاقة بقرار الجامعة العربية لحماية الهوية، ولكن سوريا هي الدول العربية الوحيدة التي فيها الفلسطيني له نفس الحقوق التي يتمتع فيها المواطن السوري في التوظيف والتعليم والتطبيب والتملك والدخول والخروج وفي كل الفرص، والذي تورط ضد سوريا غلطان ومجرم بحق القضية الفلسطينية وهذا عيب لا يجب أن نعمله لا ضد الشعب السوري ولا الجيش السوري.

علاقة فتح وحماس
وفي سؤال حول علاقة فتح وحماس قال: أنا أقول من هنا من إيران لحماس أنتم أقرب الناس لنا، ونحن لا نعمل علاقة مع إيران على حسابكم، أنتم جزء من النسيج الإسلامي الوطني العربي النضالي الاجتماعي السياسي في فلسطين، جزء أساسي ونحن لا نعمل علاقة على حسابكم ولم نطلب من جمهورية إيران الإسلامية أن تقطع علاقاتها معكم، أنتم تستطيعون من خلالنا أن تحصلوا على شرعية إقليمية ودولية، تعالوا لنتفق على المحرمات ولنتفق على استحقاقات إقامة الدولة.

حرف البوصلة من فلسطين باتجاه إيران
وبين أن هناك أطرافاً وعلى رأسها الكيان الإسرائيلي وبعض أطراف الإدارة الأميركية، تريد أن تحرف البوصلة عن فلسطين، وقال: الذي كان يحصل مع إيران ونحن أيضاً متابعين ونرى، هم يردون أن يتجاوزوا عناصر الضغط التي عليهم حتى في وضعهم الداخلي في الموضوع الفلسطيني ويتجهوا باتجاه إيران، وهناك 3 اسباب، أولاً حكمة القيادة الإيرانية، وثانياً أن هناك أطراف دولية وعلى رأسها روسيا وبعض الدول الأوروبية أيضاً كان لهم مراجعة وأدركوا أن هذا ليس صحيحاً وأن هناك أطراف في الإدارة أدركت أن حماية مصالحها وأمنها القومي تقتضي المراجعة وأن لا يروا المنطقة بما فيها الموضوع الإيراني بنظرات نتنياهو.
وأكد أن دور إيران في المنطقة ليس على حساب سيادة الدول العربية في الخليج الفارسي ولا على حساب مصالحهم بل بالعكس، معتبراً أن دور إيران هو قوة للمنطقة وعلى رأسها السعودية، وأن ما يجمع العرب والمسلمين هو أكثر مما يفرقهم بما في ذلك الموضوع الفلسطيني.


اميركا لايمكن ان تنظر الى العالم بالنظرة الاسرائيلية
واشار الرجوب الى التراجع الاميركي امام ايران وقال ان هذا التراجع يعكس ان اميركا توصلت الى هذه النتيجة بانه لايمكن ان تنظر الى العالم من خلال النظرة والمصالح الاسرائيلية لانها لها ايضا مصالح .
وحول لقاءاته مع  المسؤولين الايرانيين قال الرجوب انه اجرى لقائين مع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ونائبه حسين امير عبد اللهيان و" شرحت للوزير مستجدات الاوضاع على مستوى الساحة الفلسطينية" مؤكدا ان الوزير ظريف قال في اللقاء : انتم اصحاب الحق في تقرير مصيركم على كل المستويات ويجب ان تتوحدوا وان الوحدة الوطنية ضرورة وان فلسطين بالنسبة للشعب الايراني وللمرشد ولرئيس الجمهورية هي مبدا ثابت على جدول الاعمال  ونشجعكم على ايجاد مصالحة وطنية في فلسطين ونحن معكم في معركتكم لاقامة دولتكم وانجاز مشروعكم .
وصرح ان هذه الزيارة ستكون فاتحة للتعاون الثنائي وهذا التعاون لن يكون الا لصالح فلسطين ولصالح القضية الفلسطينية ولن يكون على حساب طرف اخر .   
وتابع : نحن كفلسطينيين نتمسك بثلاثة عناصر العنصر الاول الدولة الفلسطينية المستقلة بسيادة كاملة وفق قرارات الشرعية الدولية واي اتصالات تجري بيننا وبين الطرف الاخر ترتكز على هذا العنصر ، العنصر الثاني هو ان منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ونحن جاهزون لاعادة صياغتها لانضمام الفصائل الاخرى اليها والعنصر الثالث هو الشراكة في فلسطين من خلال صندوق الاقتراع والتزام الجميع بايجاد نظام سياسي تعددي .
وصرح الرجوب ان ايران قادرة على ايجاد التاثير على المجموعات الفلسطينية للتقارب في وجهات نظرها  وازالة الخلافات فیما بينها .  
واشار الرجوب الى التحركات الدبلوماسية الايرانية لتعزيز العلاقات مع الدول العربية وخاصة دول المنطقة وقال : نحن نقدر التوجهات الايرانية باتجاه دول الخليج " الفارسي " ويجب ان تكون العلاقات بين ايران والدول العربية مستقرة والتي تخدم مصالح الطرفين ونحن مرتاحون لسلوك القيادة الايرانية في تعزيز العلاقات مع الدول العربية لايجاد اتحاد ضد السرطان الاستيطاني الاسرائيلي الامبريالي .

الازمة السورية تدمر قدرات العرب
واشار الرجوب الى الازمة السورية وقال ان الاوضاع الحالية في سوريا تدمر قدرات العرب تحت مايسمى اشاعة الديمقراطية وحقوق الانسان مؤكدا ان حقوق الانسان والديمقراطية لن تتحقق لا بالصواريخ ولا بالارهاب ولا بتدمير امكانيات الدولة . 
وصرح : نحن منذ البداية قلنا اننا لانتدخل في القضية السورية والدول العربية الاخرى .. القضية السورية شيء مؤلم ومحزن بالنسبة لنا ومنذ اليوم الاول قلنا ان الحل في سوريا هو حل سياسي ويقرره الشعب السوري وان الحل لايكون لابالارهاب ولابتبديد سوريا ولابتقسيمها .
وتابع : نحن في حركة فتح وفي منظمة التحرير وقفنا مسافة ثابتة وواضحة للجميع وهذا الموقف مقدر من القيادة السورية والشعب السوري .. نحن معركتنا مع "اسرائيل" وعدونا "اسرائيل" ولايمكن ان تنحرف البندقية والسلوك الفلسطيني خارج الحدود الفلسطينية وخارج صدامنا مع الاحتلال .مؤكدا انه مايجري في سوريا هو في مصلحة "اسرائيل" التي تريد ان تدمر البنية العسكرية والاقتصادية في هذا البلد وتريد ان تهيمن على البترول والممرات المائية في المنطقة .
واكد الرجوب على ضرورة مشاركة ايران في اي حل في سوريا وقال ان ايران لاعب اساسي واقليمي مهم وكان يجب ان تشارك ايران في جنيف 2 لان مشاركتها جزء من الحل .

 

  • عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل محمود الرجوب في لقاء مع قناة العالم
  • عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل محمود الرجوب في لقاء مع قناة العالم

التعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟