واعتقل الممثل البحريني صادق الشعباني أثناء خروجه من مسجد في سلطنة عمان من قبل الأجهزة الأمنية العمانية، فيما تواردت أنباء عن تسليمه للسلطات البحرينية، ولازال مصيره مجهولاً.
وتبدي عائلة الشعباني قلقا كبيرا على سلامته بعد انقطاع أخباره طوال هذه المدة، الأمر الذي يضاعف من احتمال تعرضه للتعذيب وسوء المعاملة من قبل الأجهزة الأمنية التي تحترف هذه الأساليب من أجل التنكيل والإنتقام من المواطنين على خلفية آرائهم.
وطالبت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بالكشف عن مصير الشعباني، محملة السلطة كامل المسؤولية عن سلامته وعما يتعرض له من انتهاكات أثناء اختفاءه قسرياً لدى السلطات الأمنية في البحرين.
وشددت الوفاق على أن السلطات الامنية لم تكتف بملاحقة النشطاء في البحرين والتضييق عليهم وعمدت إلى استغلال العلاقات الدولية والإتفاقيات الخارجية من أجل الإيقاع بالفرقاء السياسيين والنشطاء البحرينيين المطالبين بالتحول الديمقراطي.
وقالت الوفاق أنه من المؤسف جداً والمقلق إنسانياً أن يصبح المواطن البحريني طريد الإستبداد والتسلط والدكتاتورية الجائرة داخل البحرين وخارجها، مشددة على أن الشعباني يعاقب وينتقم منه على آرائه ومواقفه المطالبة بحقوق شعبه، مطالبة بالإفراج الفوري عنه.