واقترح الرئيس الكزخي الذي قال بأنه سيعود لمناقشة شعبه بالموضوع تغيير اسم الجمهورية الإسلامية الكائنة في أسيا الوسطى ويبلغ عدد سكانها ما يقارب 2 مليون نسمة والتي كانت لأكثر من سبعة عقود جزء من الاتحاد السوفيتي السابق ليصبح الاسم الجديد "كزخ-يلي" أي دولة الكزخيين وذلك لإثارة انتباه واهتمام المستثمرين المهتمين أكثر بدولة منغوليا.
ولا زالت كازاخستان بعيدة عن كونها ذات غالبية كزخية متجانسة فاللغة الروسية هي اللغة الرسمية للبلاد والمستخدمة في دواوين الحكومة وأوساط رجال الأعمال والشركات، فيما يدين غالبية سكانها بالإسلام مع وجود جالية مسيحية ارثذوكسية .
وسجل التاريخ القريب حالات مماثلة حيث غيرت جمهورية "غروزنيا" اسمها لتصبح جورجيا المعروفة حاليا وذلك لأسباب تتعلق هي الأخرى بصورتها الدولية كما غيرت جمهورية "سيام" اسمها التي حملت هذا الاسم منذ القرن الرابع عشر حتى عام 1939 لتصبح تايلاند المعروفة حالية بعد أن قررت الطغمة العسكرية الفاشية التي كانت تحكم البلاد في تلك الفترة تغير الاسم والتخلي عن "سيام" التاريخي لتعود خلال الحرب العالمية الثانية إليه وتصبح جمهورية "سيام" مرة اخرى قبل أن ترجع عام 1948 مرة أخرى لاسم تايلاند وذلك على خلفية الحرب الباردة كراهية الصين الشعبية.
وتوجد جمهورية كازاخستان في وضع مماثل حيث تقع في منطقة حكمها على مدى أجيال عديدة مجموعات اثنية "كزخية" سيطرت عليها على مدى مئات السنوات وتبلورت كيانات سياسية يحكمها أشخاص أطلقوا على أنفسهم لقب "خان" وسيطروا في كثير من الأحيان على مناطق شكل فيها الكزخيين أقلية لتتعقد الأمور أكثر.
واصبح نور سلطان نظرباييف رئيسا لجمهورية كازاخستان منذ تفكك الإتحاد السوفياتي واستقلالها في 1991 واعيد انتخابه لـ 7 سنوات في 2005 في ظل تشكيك من المعارضة الانتخابات، وانتقادات لاذعة من جانب المراقبين الدوليين.