عاجل:

ابتكار "نظارات" تمكن الجراحين من تمييز الخلايا السرطانية

الثلاثاء ١١ فبراير ٢٠١٤
٠٧:١٠ بتوقيت غرينتش
ابتكار نجح باحثون من كلية الطب في جامعة واشنطن، في ابتكار "نظارات" خاصة، بتقنية عالية جدا، تساعد الجراحين في تمييز الخلايا المصابة بالسرطان واستئصالها؛ بعد رؤيتها باللون الأزرق.

واستخدمت هذه "النظارات" التي لم يطلق عليها أي اسم حتى الآن، للمرة الأولى، خلال جراحة أجريت، الاثنين، في مركز "سانت آلفين سيتمان"؛ لمعالجة السرطان.

وذكر موقع "ساينس ديلي" الأميركي: أنه من الصعب رؤية الخلايا السرطانية أثناء الجراحات، ولذلك يضطر الجراحون إلى استئصال محيط منطقة الإصابة، ويشملون في كثير من الأحيان مناطق سليمة؛ بهدف التأكد من عدم عودة المرض.

وأوضح: أنه ومع هذه "النظارات" الجديدة، سيكون من السهل تحديد الخلايا المصابة، واستئصالها من دون ترك أي منها، ومن دون التعرض لأجزاء سليمة.

وقالت البروفسورة المتخصصة في الجراحة، جولي مارغنتالر: "إننا في المراحل الأولية من هذه التقنية الجديدة، لكننا متفائلون بانعكاساتها الإيجابية على وضع المرضى، خصوصا أن مرضى السرطان الذين يخضعون للجراحة؛ يضطرون في معظم الأحيان إلى إجراء جراحات أخرى، بعد معاودة ظهور المرض؛ لأن الجراحة الأولى لا تتمكن من استئصال كل الخلايا المصابة".
 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لبوتين: نُقدّر مواقفكم الداعمة لإيران


بوتين: العلاقات بين روسيا وإيران تتطور باستمرار في جميع المجالات


الخارجية الإيرانية: إيران لا تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان موجهة ضدها وإنما هي مبرمة بين دول تعرضت لتهديدات من "إسرائيل"


وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم