ونقل موقع "الحدث نيوز" الخميس عن المركز قوله بان التحالف بين الكيان الاسرائيلي والسعودية سمح لادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما بالاستمرار في دعمها العسكري السري للمعارضة المسلحة مع اطلاعها الكامل على أن غالبية المسلحين على الأرض هم من التكفيريين الذين ينفذون أجندة طائفية، وتظاهرها علنا بتبني اسلوب التفاوض.
وقال التقرير: "اعتمدت إدارة أوباما اسلوب العصا والجزرة في محاولة للضغط على الحكومة السورية، لكن محادثات جنيف 2 الاخيرة كشفت فشل الاستراتيجية الاميركية في مقابل استراتيجية الحكومة السورية وحلفائها".
واشار الى تداول اخبار عن تحضير شحنة اسلحة جديدة للمسلحين في سوريا مع اعلان الجيش السوري دخوله الى منطقة القلمون واستهدافه ليبرود تحديدا معقل الجماعات المسلحة ومنطقة الربط الاستراتيجية مع لبنان".
واضاف التقرير: "إن (إسرائيل) من جهتها ابدت ارتياحها الواضح لتدمير سوريا ومحاربة الحكومة السورية. واثبتت عدة تقارير نقل مئات من المسلحين لتلقي العلاج في المستشفيات الإسرائيلية ثم اعادتهم الى سوريا مع تزويدهم بمبالغ مالية كبيرة".
واعتبر مركز "غلوبال ريسرتش" أن السعودية التي وصفها بـ "الشريك الاستراتيجي" للكيان الاسرائيلي في المنطقة، تمتلك التأثير الاكبر ماديا وسياسيا لدعم التكفيريين الذي من شأنه أن يؤدي الى تفكك سوريا وتدميرها.
واكد ان السعودية وبعض الدول الخليج الفارسي عمدت على تأجيج المشاعر الطائفية، لالباس الصراع ذي الطابع السياسي أساسا غطاءا طائفيا.
كما اعتبر المركز ان المحاولات السعودية الأخيرة المتمثلة بالتملص من المسلحين المتطرفين في سوريا هي تجميلية إلى حد كبير وللاستهلاك العام. فالقيادة السعودية ترى القاعدة وبقية الجماعات المتطرفة وكيلا لها في بقية دول المنطقة ضد أي تهديد حقيقي لأنفسهم، فهي تشكل عنصرا حاسما في السياسة الخارجية السعودية خاصة لتنفيذ العمليات السرية.