وفى حضرة الامام الحسين عليه السلام توافد الاف المصريين من مختلف المدن بحيث يرتفع الدعاء من قلوب المحبين لأل البيت الى عنان السماء , يدعون الله ان يتقبل منهم صالح الاعمال ويأخذون من حفيد النبي الاكرم محمد صلى الله عليه واله وسلم القدوة والمثل .
وقال جمعة بدر احد المشرفين على الاحتفال في تصريح للعالم الاربعاء : كل سنة يصل رواد مولانا سيدنا الحسين من جميع المدن من اول القاهرة لغاية الصعيد لاخر اسوان الى مقام راس الحسين عليه السلام .
ويعد إحياء هذه المناسبة في ذكرى وصول رأس الامام الحسين عليه السلام الى مصر بحسب بعض الروايات , فرصة طيبة لاحياء مفهوم الوحدة بين المسلمين على اختلاف مذاهبهم , هنا تنطلق الدعوات للمطالبة بأتباع الاسلام الوسطي بعيدا عن التطرف .
وقال علوي امين احد مشائخ الازهر الشريف في تصريح للعالم : اذا اراد المسلمون ان يتوحدوا فيجعلوا امامهم وسيدهم وقدوتهم، الامام الحسين عليه السلام .
وقال نبيل خضر من محبي اهل البيت عليهم السلام في تصريح للعالم : ان هذه المناسبة هي دافع للتوحد والتعامل مع المسلمين جميعا ومع الشعوب كافة في كل انحاء الارض .
وزارة الاوقاف المصرية من جانبها حذرت من الحديث فى الامور السياسية خلال الدروس الدينية وحلقات الذكر حتى لا يؤثر هذا الامر على طابع الاحتفال .
وتعتبر هذه المناسبة دعوة الى التعايش الديني والمذهبي في مصر فالامام الحسين عليه السلام في العقل الجمعي المصري يمثل رمزا ثوريا استطاع القضاء على قوى التطرف والظلام .
tt-26-15:08