عاجل:

مسلح تونسي عائد من سوريا: دمرنا المساجد لنتهم ‫‏بها الجيش‬ السوري

الأحد ١٦ مارس ٢٠١٤
٠٧:٣٢ بتوقيت غرينتش
أكد الإرهابي التونسي الملقب أبو قصي أحد المرتزقة الذين تم تجنيدهم للقتال إلى جانب الإرهابيين في سورية أن ما يجري في سوريا ليس "ثورة" وليس قتالا من أجل قضية بل هو تخريب لبلداننا بأيدينا ولعبة دولية لا فائدة لنا فيها.

وذكرت وكالة الانباء السورية (سانا) ان الإرهابي أبو قصي قال في مقابلة مع قناة التونسية إن المجموعات المسلحة في سوريا "التي كانت أغلبية أفرادها من غير السوريين ارتكبت العديد من جرائم القتل والتدمير ومنها تدمير المساجد بشكل متعمد وكتابة عبارات مؤيدة للحكومة السورية ومسيئة للإسلام عليها من أجل اتهام الجيش السوري بها والإساءة لسمعته بأنه يستهدف أماكن العبادة".

وأوضح الإرهابي أبو قصي أنه كان يتم "تعذيب العديد من السوريين الذين يرفضون الانضمام للجيش الحر أو يعارضونه ومنهم أحد السوريين في حمص حيث تم استخدام المثقب الكهربائي في ذلك وتم تصوير عملية التعذيب على أساس أن من يقوم بذلك هو الجيش السوري أو عناصر من إيران جاءت إلى سوريا".

وأضاف الإرهابي أبو قصي إن بداية قتاله إلى جانب الحركات المتطرفة كانت عام 2011 حيث تم تجنيده للسفر إلى ليبيا من أجل الجهاد فيها برفقة المئات من التونسيين وهناك تدرب على حمل السلاح واستخدامه قرب بنغازي.

وأشار الإرهابي أبو قصي إلى أنه وبعد بدء الأحداث في سوريا عام 2011 توجه إلى تركيا عبر مطار بنغازي حيث عبر الحدود السورية مع عشرات المقاتلين التونسيين والليبيين إلى منطقة إدلب من خلال مهربين ووسطاء حيث تلقوا تدريبات في معسكر كان يشرف عليه الليبي مهدي الحاراتي.

وقال الإرهابي أبو قصي "توجهت إلى منطقة بنش التي تم إعلانها إمارة إسلامية يحكمها أبو مجاهد الشامي وانضممت بداية إلى لواء الأبابيل التابع لـ /لواء التوحيد/ وشاركت في المعارك التي جرت في ريف إدلب ومنها الهجوم على جسر الشغور ثم انتقلت إلى حمص وشاركت في معارك بابا عمرو وعدت بعدها إلى جبل الزاوية ثم إلى حلب".

وأوضح الإرهابي أبو قصي أن "العشرات من التونسيين والليبيين شاركوا في الهجوم على مفرزة الأمن العسكري في جسر الشغور وقتل من في داخلها كما أن المسلحين الليبيين هم من وضع وخطط للهجوم".

وأكد الإرهابي أبو قصي أن السلاح والأموال كانت تأتي للمجموعات المسلحة من "دول وجمعيات وشخصيات خليجية بينهم أربعة نواب بحرينيين منهم عادل المعاودة وعبد المجيد مراد وهما من قادة التيار السلفي في البحرين والنائب الكويتي وليد الطبطبائي كما كان هناك الكثير من الأسلحة الأمريكية الصنع التي تدخل عبر تركيا".

ولفت الإرهابي أبو قصي إلى أن "قوات الأمن والشرطة التركية كانت تسمح بدخول كل الأشخاص إلى سوريا دون تفتيش كما كانت البنوك التركية تقوم بتحويل الأموال بكل سهولة من وإلى سوريا".

وأشار الإرهابي أبو قصي إلى أن "التونسيين كانوا في مقدمة الجهاديين الخارجيين وكانوا يسيطرون على قيادا ت المجموعات المسلحة وعلى الهيئات الشرعية التي أقيمت لحكم الناس وفق الشرعية الإسلامية".

وأوضح الإرهابي أبو قصي أنه "كان هناك العديد من النساء المجاهدات من جنسيات مختلفة من تونسيات وليبيات وشيشانيات وغيرهن حيث كن يعملن في النهار كقناصات بعد تدريبهن على القنص وفي الليل كنا يعملن في جهاد النكاح وفق برنامج يومي محدد مع المجاهدين وأنا شاهدت 13 امرأة كن يعملن معنا".

وقال الإرهابي أبو قصي إن "/جبهة النصرة/ بدأت بعد فترة بالظهور وكانت ممولة ومسلحة من جمعيات إسلامية من قطر والسعودية وبدأ أغلب التونسيين والأجانب ينضمون إليها وبدأ /الجيش الحر/ بالتلاشي بعدما قتل أغلب قادته أو فروا خارج سوريا بينما لم تكن /دولة الإسلام في العراق والشام/ قد ظهرت بل كان عملها يقتصر على العراق تحت اسم دولة العراق الإسلامية".

وأضاف الإرهابي أبو قصي "بعد أن بدأت الصورة تتضح وبعد أن اغتالوا الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي وقتلوا شيخا في حي الشيخ مقصود في حلب وذبحوه أمام الجامع ونكلوا بجثته وعلقوا رأسه رغم أنه كان ضد الفتنة وضد اقتتال المسلمين قررت العودة إلى تونس".

وقال الإرهابي أبو قصي "طلبت منهم عدم قتل الشيخ في حي الشيخ مقصود لكنهم رفضوا وعندها صممت على مغادرة سوريا ولكن طريق العودة ليس سهلا كما هو طريق الدخول لأن من يفكر بالعودة سيكون مصيره القتل وعندها أعددت خطة للهرب".

وأوضح الإرهابي أبو قصي "خلال خروجنا في إحدى المهمات العسكرية كنت أحمل رشاشا وكنت في آخر المجموعة المكونة من 15 مسلحا فقمت بفتح النار عليهم وقتلهم ثم هربت من حلب باتجاه حمص حيث كنت أعرف الطريق جيدا حتى وصلت إلى تلكلخ ومنها عبرت إلى لبنان عبر طرق تهريب السلاح المعروفة ومنها إلى ليبيا ثم تونس وكان ذلك في العام 2013".

ودعا الإرهابي أبو قصي "الشباب التونسي والعربي المتحمس لفكرة الجهاد في سوريا إلى ألا يخاطر بحياته ويذهب إلى هناك لأن ذلك تخريب لبلداننا بأيدينا ولأنها ستترك آثارا نفسية واجتماعية على هذا الشباب العربي".

0% ...

آخرالاخبار

انتخابات الرئاسية البرازيلية على المحك: بين الاستقلالية أوالعودة إلى الحضن الأميركي


روبيو یهدد المحكمة الجنائية الدولية: إن لم يتم كبح جماح المحكمة الجنائية الدولية فالولايات المتحدة ستواصل العمل على تفكيكها


تدشين الترجمة الأرمنية لكتاب «دم القلب الذي تحوّل إلى ياقوت» في جامعة يريفان


وكالة الأنباء اللبنانية: غارة معادية تستهدف منطقة العين في حداثا وقصف مدفعي طاول برعشيت في قضاء بنت جبيل


"رويترز": سماع دوي انفجار قوي قرب مطار عدن جنوب اليمن


بقائي: خلال تجربة صاروخ باليستي قادر على حمل رأس نووي قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "لكي تكون حراً يجب أن تكون قوياً " مع ذلك وفيما يتعلق بإيران التي لم تسع قط لامتلاك السلاح النووي يؤكد ماكرون نفسه أنه يجب ألا تمتلك سلاحاً نووياً أبداً. السؤال الحقيقي هو لماذا يتحول المنطق الذي يضمن لفرنسا أمنها وحريتها فجأة إلى "تهديد" عندما يتعلق الأمر بإيران؟


متحدث القوات المسلحة اليمنية: تدمير أكثر من 22 مدرعة ومصرع وإصابة العشرات من تحشيدات العدو بينهم عدد من القادة إثر الاستهداف لمحاولة التقدم


اليمن يتحدّى التصعيد السعودي ويُسقط رهانات إخضاعه عسكرياً


موقع فلايت رادار لرصد حركة الطيران يُظهر توقفا في حركة الرحلات الجوية بمطار الملك خالد الدولي في الرياض وسط اضطرابات مستمرة في حركة الطيران بأجواء العاصمة


الفائزة بجائزة نوبل للسلام نافي بيلاي: نعيش حقبة يتعرض فيها القانون الدولي وحقوق الإنسان لهجمات سياسية


الأكثر مشاهدة

سموتريتش يتحدّى العالم ويعلن مواصلة الحرب بلا توقّف


غزّة تحت القصف.. الإحتلال يدمّر المنازل ويقتل المدنيين


ثلاث سنوات حرب في غزّة.. أرقامٌ ثقيلة وجرحٌ لا يندمل


بقائي: سيتم قريباً إبلاغ المرجع الدولي المختص بالاتفاق بين إيران وعمان بشأن المسارات الآمنة في هرمز


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف محيط تلة الدبشة جنوب لبنان


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت حملة مداهمات وتفتيش للمنازل في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي


مصرع إرهابي وإصابة آخرين إثر هجوم على مقر للشرطة الإيرانية شرق إيران


حماس: نؤكد أن مزاعم الاحتلال المتكررة بشأن المستشفيات ومنها ادعاؤه أن مسلحين خرجوا من مستشفى كمال عدوان ادعاءات كاذبة لا أساس لها من الصحة


حماس: هذه المزاعم امتداد لدعاية سابقة روّجها الإحتلال بشأن وجود مقرات لقيادة الحركة داخل مستشفيات سبق أن احتلها، قبل أن ينكشف زيف تلك الادعاءات


إعلان شروط إيران لإعادة إنهاء الحرب والاتفاق مع عُمان بشأن أمن مضيق هرمز


آليات الاحتلال تطلق نيرانها جنوبي مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة