وقال بان كي مون عقب محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين انه ناقش مع بوتين "المخاوف المشروعة لروسيا والرئيس بوتين خاصة بشان حماية حقوق الانسان، وحقوق المتحدثين باللغة الروسية والاقليات الروسية" في اوكرانيا.
واضاف ان "افضل طريقة هي نشر مراقبين حقوقيين من الامم المتحدة ومنظمة الامن والتعاون في اوروبا".
واضاف ان "افضل طريقة لمعالجة المخاوف الخاصة باحترام حقوق الانسان هي ان تدعم جميع السلطات وترحب بمراقبي الامم المتحدة لحقوق الانسان حتى نتمكن من اجراء تقييم موضوعي".
واكد ان المراقبين بدأوا في الانتشار في المناطق التي يتحدث سكانها باللغة الروسية في شرق وجنوب شرق اوكرانيا.
وقد وقع بوتين الثلاثاء معاهدة لضم شبه جزيرة القرم الى روسيا.
وقال بان كي مون ان اهم طريقة لحل الازمة هي "ان تجلس روسيا واوكرانيا معا والدخول في حوار مباشر وبناء".
من جهة اخرى افاد مصدر اوروبي، الخميس، أن الاتحاد الاوروبي امكانية ارسال بعثة تضم "مئات المراقبين" الدوليين الى اوكرانيا "في اسرع وقت" خارج اطار منظمة الامن والتعاون في اوروبا، كما
وتتمثل الفكرة في التاكيد "لبقية العالم ولدول اخرى مجاورة لاوكرانيا ان اي اقلية ليست قيد الملاحقة اليوم وانه لا عمليات مطاردة في اوكرانيا كما شهدنا في عدد من المقالات والتصريحات السياسية"، بحسب هذا المصدر.
واضاف المصدر ذاته "هناك ضرورة لنشر بعثة مراقبين دوليين" في اوكرانيا "في اسرع وقت"، وقال ان ان هذه المسالة يجب ان يبحثها القادة الاوروبيون المجتمعون في قمة.
وقال المصدر ايضا "نحاول القيام بذلك تحت غطاء منظمة الامن والتعاون في اوروبا" وانما "مع صعوبة وهي ان روسيا بصفتها عضوا في منظمة الامن والتعاون في اوروبا، تطرح حقها في النقض او شروطا تؤدي الى تشويه هذه البعثة تماما".
واوضح "اذا لم نتوصل الى القيام بذلك مع منظمة الامن والتعاون في اوروبا، فان الفكرة هي تشكيل بعثة تحت غطاء الاتحاد الاوروبي من مئات الاشخاص في كل مكان في اوكرانيا لنثبت ان الوضع الميداني لا يشرع تدخلا عسكريا من اي كان او ضم هذه المنطقة او تلك".
وستبحث هذه المسالة بين القادة ال28 المجتمعين في اطار قمة مخصصة في قسم كبير منها للازمة الاوكرانية وللعقوبات التي ستفرض على موسكو.