وبعدما رفض البرلمان الاستقالة في بادىء الامر بسبب عدم الحصول على الاصوات الكافية، عاد وصوت عليها 228 نائبا في المجلس من اصل 450 خلال جلسة صاخبة. ثم وافق 251 نائبا على تعيين كوفال الضابط الكبير الذي كان متمركزا في القرم واعتقل لفترة وجيزة في مطلع اذار/مارس من قبل قوات موالية للروس.
ودعا رئيس البرلمان والرئيس الانتقالي للبلاد اولكسندر تورتشينوف، الذي ترأس الجلسة، رؤساء اللجان في البرلمان في وقت سابق للاجتماع وبحث الموضوع.
وقال تنيوخ امام البرلمان "يبدو ان الاجراءات المتبعة من قبل وزير الدفاع بالوكالة في شبه جزيرة القرم لا تعجب البعض. لست متعلقا بهذا المنصب، وليس لدي اي نية لفعل ذلك".
وسيطرت القوات الروسية أو تلك الموالية لروسيا في الاسابيع الثلاثة الماضية على غالبية القواعد العسكرية الاوكرانية في القرم من دون اي قتال في معظم الاحيان.
وقد اعلن وزير الدفاع الاثنين انسحاب قوات كييف من القرم واعادة انتشارها في مناطق اخرى في اوكرانيا.
وانتقد خبير عسكري الاثنين ادارة سلطات كييف للازمة في القرم.
وقال مدير مركز الابحاث العسكرية ديميترو تيمتشوك لوكالة فرانس برس ان العسكريين في القرم "امضوا ثلاثة اسابيع من دون ان يفهموا ما هو موقف كييف، هذه فوضى".
واضاف "لقد قاوموا من دون ان يعلموا لماذا يفعلون ذلك، ما هي خطة كييف وما هي مهامهم".
كما استقال سيرغي كونيستين احد ممثلي الرئيس الانتقالي الاوكراني من مهامه اعتراضا على تقاعس السلطات في كييف في مواجهة ازمة ضم شبه جزيرة القرم الى روسيا.
وقال كونيستين، النائب عن حزب "اودار" بقيادة الملاكم السابق فيتالي كليتشكو، "اشعر بالعار لهذه المسالة برمتها"، لدى اعلان استقالته الاثنين اثناء برنامج تلفزيوني للقناة الاولى الاوكرانية.
وتابع كونيستين، الجندي السابق في افغانستان، ان "قرار سحب قواتنا من القرم لم يوقع سوى اليوم (الاثنين). ولكن غدا لن يكون هناك اي احد نسحبه من هناك! يتعرض جنودنا يوميا للاعتقال، فيما نحن نكتفي بعقد الاجتماعات والحوارات".
واشار الى انه قدم اقتراحات عدة للحكومة، حتى قبل استفتاء القرم حول الانضمام الى روسيا، وذلك للحفاظ على القرم كجزء من اوكرانيا. ومن بين الاقتراحات تبني قرار حول اللغة الروسية وانشاء منطقة اقتصادية خاصة.