عاجل:

جسر جوي بين الاردن وتركيا لنقل آلاف المسلحين الى سوريا

الجمعة ٠٤ أبريل ٢٠١٤
١١:٥٦ بتوقيت غرينتش
جسر جوي بين الاردن وتركيا لنقل آلاف المسلحين الى سوريا كشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية عن وجود جسر جوي بين الأردن وتركيا لنقل المسلحين الذين جرى تدريبهم سابقاً داخل الأراضي الأردنية، إلى شمال سوريا لدعم المسلحين الذين يقاتلون على جبهة ريف اللاذقية الشمالي.

وبحسب تقرير نشرته الصحيفة اليوم الجمعة فإن "جبهة الجنوب انتقلت إلى الشمال. هذا ما توحي به المعلومات المتوافرة عن الدور الأردني الفاعل والمتزايد في معارك كسب ومحيطها. وفي المعلومات أن جسراً جويّاً بدأ العمل على نقل مئات "المجاهدين" (المسلحين التكفيريين) من مطار ماركا في عمّان، إلى مطار أنطاكيا في لواء اسكندرون. ووفقاً لتأكيدات مصدر سوريّ معارض، فإن أكثر من ألف "جهادي" نقلوا في الأيام الثلاثة الماضية، لينخرطوا فوراً في المعارك العنيفة الدائرة في ريف اللاذقية الشمالي. وأكد المصدر أنّ المعلومات "أكّدتها مصادر أردنيّة دقيقة".

وتابعت الصحيفة: ينتمي "الجهاديون" المذكورون إلى جنسيات مختلفة، من بينها السعودية والأردنية والسورية. وأكد المصدر أنّ "جزءاً من المسلحين الذين نُقلوا سبق أن خضعوا لتدريبات مكثفة في معسكرات في منطقة الرصيفة شمال عمّان". وبطبيعة الحال، فإن عمليات التدريب والنقل لا يُمكن أن تجري إلا بإشراف جهاز الاستخبارات الأردنية، وبإشراف أميركي مباشر، وفقاً للمصدر، في خطوة تبدو بديلة عن فتح الجبهة الجنوبية انطلاقاً من الأراضي الأردنية، كما جرى الترويج طويلاً. ومن شأن الخطوة البديلة (التي ربما كانت الخطة الفعلية في الأساس) أن تُجنّب الأردن عبء فتح جبهة انطلاقاً من أراضيه، الأمر الذي يبدو أكبر من طاقته.

وافادت: وينضم "المجاهدون" القادمون من المعسكرات الأردنية إلى نظرائهم الموجودين في تركيا، (ومعظم هؤلاء من الشيشانيين الذين يمتلكون خبرات قتالية سابقة) قبل أن ينتظموا في مجموعات تدخل تباعاً عبر الحدود التركية، في شكل تعزيزات متواصلة. الأمر الذي يفسّر التغيرات السريعة والمتتالية في مشهد المعارك، التي لم تُؤدِّ حتى الآن إلى سيطرة فعلية ومستقرّة على نقاط ومواقع استراتيجية. فخريطة السيطرة قابلة للتغير على مدار الساعة، الأمر الذي حصل مرات عدة في عدد من المواقع، وعلى رأسها نقطة الـ "45" الاستراتيجية. ويبدو أن تأخر الجيش السوري في الحسم الفعلي خلال الـ 24 ساعة الأولى من بدء المعركة سيكون ثمنه استمرارها، لتتحوّل إلى جبهة مفتوحة. مع استمرار محاولات "الجهاديين" لتوسيع الرقعة الجغرافية للمعارك، حيث دخلت بلدتا البدروسيّة، ورأس البسيط على الخط أخيراً.

وفي ظل هذه المعطيات، تبدو الأنباء المتتالية عن وصول إمدادات الى "الجهاديين" قادمة من إدلب، مجرّد محاولات تعمية على حقيقة الإمداد البشري ومصدره. يُعزز ذلك ما قاله مصدرٌ "جهادي" لـ"الأخبار" من أن "كثيراً من الإخوة المجاهدين من مختلف الجنسيات قد نفروا أخيراً لنصرة مجاهدينا في غزوة الأنفال. في أولى معاركهم المباركة على أرض الشام".

وبشأن التحركات الميدانية للمسلحين، أكّد المصدر أن "محوري قسطل معاف والبدروسيّة يمثلان في الوقت الراهن أهمّ المحاور للحفاظ على المكتسبات التي جرى تحقيقُها. فالأول يُعد المنفذ الفعلي للوصول إلى كسب. والثاني، المنفذ الوحيد للوصول الى السمرة وتشالما". الأمر الذي "يُحتم على المجاهدين مواصلة دك الخطوط الخلفية بصواريخ غراد. لوقف سيل التعزيزات النصيرية القادمة". وتبدو تحركات "الجهاديين" مرسومةً وفق خطط تكتيكية فعلية، وتستهدف في الدرجة الأولى السيطرة بالتوازي على القمم الاستراتيجية، وعلى بعض النقاط الساحليّة.

ميدانيّاً، استمرت المعارك في محيط النقطة 45، وسقط خلالها "القائد العسكري لحركة شام الإسلام" المصري أحمد مزين، والمعروف بـ "أبو صفية المصري". وبحلول ليل أمس تكررت محاولات المسلحين لاستعادة السيطرة على النقطة الاستراتيجية. كذلك دارت المعارك في ﺟﺒل اﻟﻨﺴر، ﻭاﻟﺴوﺩﺓ، ﻭﺑﻴت ﺷرﻭﻕ، ﻭاﻟﺨﻀرﺓ.

0% ...

آخرالاخبار

صدمة مزدوجة للاقتصاد العالمي.. انقطاع الغاز الروسي واضطرابات هرمز تهز أسواق الطاقة


شبح الحرب الثالثة يخيّم مجدداً على إيران


خارج "الخط الأصفر".. غارات إسرائيلية مكثفة توقع ضحايا في العمق اللبناني


كاتب صهيوني يحذر.. كيان الاحتلال قد لا يصمد حتى عام 2048


سوريا: "جيش" الاحتلال يتوغل في قرية الأصبح السورية بريف القنيطرة الجنوبي ويقوم بتفتيش المنازل وسط إطلاق نار كثيف في الهواء


الصحة اللبنانية: 5 شهداء و24 جريحًا حصيلة سلسلة غارات للاحتلال استهدفت مناطق متفرقة جنوبي وشرقي لبنان بينها النبطية وصور والبقاع الغربي


"فايننشال تايمز": تكلفة الوقود المرتفعة التي تعد حاسمة للصناعة الأميركية تهدد بحدوث موجة تضخمية جديدة قبيل انتخابات 7 نوفمبر


"فايننشال تايمز": حرب دونالد ترامب على إيران تدفع أسعار الديزل في الولايات المتحدة إلى مستوى قياسي


حسين الحاج حسن: المقاومة أفشلت هدف القضاء عليها ودخول حزب الله الحرب عام 2026 جاء بعد عدم تنفيذ الدولة اللبنانية مسؤولياتها والحزب ما زال قويا


حسين الحاج حسن: حزب الله يفخر بتحالفه مع إيران وبالاستناد إلى قوتها وستبقى داعمة للحزب


الأكثر مشاهدة

بقائي: وثيقة قطر تؤكد دقة إيران في استهداف المواقع العسكرية


قوات الاحتلال تقتحم منطقة "الحفر" في قرية دير جرير، شرق رام الله


غزة: 55 جثمانا انتُشلت من تحت الركام.. وآلافٌ غيرها تنتظر فتح الطريق


تفجير للعدو الإسرائيلي في محيط بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان


القناة 12 العبرية: روسيا رفضت طلبًا من شركة "إلعال" الإسرائيلية لاستئناف رحلاتها إلى الأراضي الروسية


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة صربين لجهة ياطر في جنوب لبنان


بقائي: الوثيقة المسجلة من قبل قطر في الاتحاد الدولي للاتصالات أكدت أن الضربات الإيرانية استهدفت فقط القواعد الأميركية


بقائي: وثيقة قطر أكدت أن الهجمات الدفاعية الإيرانية استهدفت حصراً المنشآت العسكرية الأميركية ولم يتم استهداف أي منطقة مدنية


بقائي: الإستثناء الوحيد الذي ادعته قطر هو استهداف منشأة غازية في 18 آذار/مارس ويجب الأخذ بالاعتبار أنها كانت تخدم عدوان أميركا


وزير النفط الإيراني: في زمن الحصار الأول تمكنا عدة مرات من إخراج النفط من خط الحصار وكنا نبيع النفط على بعد آلاف الكيلومترات


وزير النفط الإيراني: بعد حرب 12 يوماً تمكنا من زيادة إنتاج النفط بحوالي 70 ألف برميل يومياً