عاجل:

سلمان العودة:لو استمرت السعودية على هذا الطريق سوف تخسر شعبها

الثلاثاء ٠٨ أبريل ٢٠١٤
٠٢:٣٩ بتوقيت غرينتش
سلمان العودة:لو استمرت السعودية على هذا الطريق سوف تخسر شعبها كتب مراسل صحيفة “نيويورك تايمز″ في الرياض، روبرت وورث تقريرا مثيرا عن تحولات الشيخ سلمان العودة، أحد أبرز العلماء السلفيين المؤثرين في السعودية، بحسب الصحيفة.

وقال وورث في التقرير إنه “عندما يصنع العلماء في هذا البلد المحافظ الحدث، فإن هذا غالبا ما يكون لأسباب محرجة: إطلاق الفتاوى ضد المسلسلات، على سبيل المثال، أو تنصب “ميكي ماوس” ليكون جنديا من جنود الشيطان”.

ومع ذلك، فإنه في الآونة الأخيرة، صنع واحد من الشخصيات المعروفة في المملكة، سلمان العودة، نوعا مختلفا جدا من المتاعب.

يقول الكاتب إن الشيخ العودة كان أقرب إلى لحظة التحول خلال الانتفاضات العربية في العام 2011، فمنذ ذلك الحين أصبح المروج المتحمس للديمقراطية والتسامح المدني. ولديه أكثر من 4.5 مليون متابعين على تويتر وعدة ملايين على حسابه في اليوتيوب، مما جعله شوكة كبيرة في خاصرة النظام الملكي السعودي، وفقا لما جاء في تقرير المراسل.

ويقول الكاتب إنه (الشيخ العودة) يمكن أن يكون صريحا بشكل خطير، على الأقل وفقا للمعايير السعودية، حيث أبدت الحكومة استياءها الواضح منه، بمنعه من وسائل الإعلام المطبوعة والتلفزيون والسفر إلى الخارج.

«تحارب الحكومات الخليجية الديمقراطية في العالم العربي، لأنهم يخشون من أن تأتي إلى هنا»، كما صرح الشيخ العودة، الذي يبلغ من العمر 57 عاما، خلال مقابلته لمراسل الصحيفة، بحسب موقع رأي اليوم.

ويقول العودة بحسب المراسل : «انظروا لما فعلوه في مصر: إرسال مليارات الدولارات مباشرة بعد انقلاب الصيف الماضي. هذا مشروع الخليج (الفارسي) وليس مشروعا مصريا. الحكومة السعودية تخسر أصدقاءها ، وإذا ما استمرت على هذا الطريق، فسوف تخسر شعبها وتجلب الكارثة».

ويضيف في مقابلته مع مراسل صحيفة «نيويورك تايمز» في الرياض: «هذا عصر المفاجآت أكثر من أي وقت آخر في حياتي»، وأوضح قائلا: «يمكن أن نتوقع أي شيء تقريبا خلال السنوات القادمة».

ويقول التقرير إن العديد من المحللين يتفقون مع هذا التحذير، ويرون في الشيخ العودة شخصية شعبية في بلد محافظ، حيث معظم أهل العلم إمعة تدفع لهم الحكومة الأجر، يشير إلى أن السخط يتزايد ببطء تجاه الحكم الاستبدادي، كما يقول المحللون.

العودة، يقول التقرير، وحده من بين رجال الدين السعوديين، رحب علنا بالانتفاضات العربية في العام 2011، وقد نشر كتابا بعنوان “أسئلة الثورة”، حُظر توزيعه هنا، ولكن نُشر على نطاق واسع على شبكة الإنترنت، واستند الكتاب لنصوص من التاريخ الإسلامي للوصول إلى بعض الاستنتاجات غير التقليدية: أن الديمقراطية هي الشكل الشرعي الوحيد للحكومة؛ أن الإسلام لا يسمح بالثيوقراطية؛ مطلوب الفصل بين السلطات؛ أن أسوأ الاستبداد أن يمارس باسم الدين.

هذه المبادئ، يقول كاتب التقرير، قد تبدو مألوفة للأذن الغربية، ولكن بالنسبة للعلماء الذين كرسوا حياتهم لإضفاء الشرعية على الملكية المطلقة، فهي غير عادية وتمثل قطيعة جذرية مع الماضي.

والعديد من الليبراليين العرب، وفقا للكاتب، لا زالوا ينظرون إلى الشيخ العودة بعين الريبة الشديدة ؛ في جزء منه، لأن هذا غير محسوب، ولأنهم يخشون من أنه، وأي إسلامي آخر يروج للديمقراطية، يستخدم هذا مجرد جسر للوصول إلى السلطة، ثم إن تاريخ الشيخ العودة، كما يقولون، يعطيهم سببا لمزيد من انعدام الثقة.

غير أن كثيرين آخرين يرتاحون ويصدقون العودة مع التطور الحقيقي لشخصيته. نشأ وترعرع في بريدة، قلب الصحراء المحافظ بشدة في المملكة، وتلقى تعليمه في وسط المتزمت والكراهية للأجانب. بدأت وجهات نظره في التحول أثناء سجنه، عندما سمح له وقته بمزيد قراءة بشكل أكثر اتساعا، وفقا لمذكراته التي نشرها من سنوات. كما يظهر أن هجمات تنظيم القاعدة في المملكة العربية السعودية بين عامي 2003 و2005 دفعه أيضا نحو اتخاذ مواقف مرنة.

وعندما سأله المراسل عن آرائه المتغيرة، قلل الشيخ العودة من الأمر، واكتفى بالقول إنه «يرى الأمور أكثر وضوحا الآن عما كان عليه عندما كان أصغر سنا».

ولكن ما من شك، يقول المراسل، إنه مقتنع أكثر من أي وقت مضى بالحاجة للمشاركة الشعبية في الحكم، وعلى استعداد -مرة أخرى- لخطر إثارة غضب العائلة المالكة، وفقا للتقرير.

ويكشف علنا إعجابه بالميول الديمقراطية لجماعة الإخوان المسلمين، والتي ترى فيها العائلة المالكة السعودية لعنة عليها (حيث أعلنت الحكومة رسميا جماعة الإخوان منظمة إرهابية الشهر الماضي). وبالنسبة للحرب في سوريا –قضية قلقة هنا-، يستعيذ السيد العودة من دور حكومته.

“الموقف السعودي في سوريا؟”، يتساءل العودة، بقدر من السخرية: “دعونا نرى: تكره الحكومة السعودية بشار الأسد؛ تكره تنظيم القاعدة؛ تكره بعض الجماعات السلفية؛ تكره الأكراد وتكره الجماعات المتحالفة مع قطر وتركيا. فماذا تحب؟”.

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني: أكدنا دائما على الحوار لكنه يكون مجديا عندما لا يجري مع استخدام القوة


انكسار هجوم لتحشيدات للسعودية جنوبي باب المندب قادمة من لحج وسقوط عشرات القتلى والجرحى وإحراق وتعطيل عدد من الآليات


هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: 19 اعتداء نفذتها عصابات المستوطنين في أرجاء الضفة الغربية منذ صباح اليوم


تزايد هجمات روسية وأوكرانية متبادلة وسط استمرار البحث عن مخرج


وسائل إعلام بلجيكية: إلغاء حوالي 140 رحلة جوية بسبب الاحتجاجات التي دعت لها نقابات عمالية


إيران ترسم معادلة السيادة والردع.. التفاوض والدفاع


تعطل وسائل النقل العام في بروكسل على خلفية الاحتجاجات


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في قمة رؤساء رابطة الدول المستقلة: الأمن والاستقرار الإقليميان لا يقبلان التجزئة


الشرطة البلجيكية تفرق مظاهرة دعت لها نقابات عمالية رفضا لتدابير تقشفية في ميزانية 2027


قوات الاحتلال تواصل عدوانها على القرى والبلدات الجنوبية للبنان


الأكثر مشاهدة

سموتريتش يتحدّى العالم ويعلن مواصلة الحرب بلا توقّف


ثلاث سنوات حرب في غزّة.. أرقامٌ ثقيلة وجرحٌ لا يندمل


بقائي: سيتم قريباً إبلاغ المرجع الدولي المختص بالاتفاق بين إيران وعمان بشأن المسارات الآمنة في هرمز


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف محيط تلة الدبشة جنوب لبنان


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت حملة مداهمات وتفتيش للمنازل في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي


مصرع إرهابي وإصابة آخرين إثر هجوم على مقر للشرطة الإيرانية شرق إيران


حماس: نؤكد أن مزاعم الاحتلال المتكررة بشأن المستشفيات ومنها ادعاؤه أن مسلحين خرجوا من مستشفى كمال عدوان ادعاءات كاذبة لا أساس لها من الصحة


حماس: هذه المزاعم امتداد لدعاية سابقة روّجها الإحتلال بشأن وجود مقرات لقيادة الحركة داخل مستشفيات سبق أن احتلها، قبل أن ينكشف زيف تلك الادعاءات


إعلان شروط إيران لإعادة إنهاء الحرب والاتفاق مع عُمان بشأن أمن مضيق هرمز


آليات الاحتلال تطلق نيرانها جنوبي مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة


الطيران الحربي الإسرائيلي يخرق أجواء قرى النبطية وإقليم التفاح في جنوب لبنان