وكان الموقع الرسمي للقرضاوي، قد أكد منذ يومين أن الشيخ سوف يُلقي خطبة الجمعة، قائلاً: يُلقي الدكتور يوسف القرضاوي "خطبة الجمعة ١١ جمادى الآخرة ١٤٣٥هـ- ١١/٤/٢٠١٤م- إن شاء الله تعالى- بمسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة، ويواصل رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين رحلته مع موضوعات القرآن الكريم، كما يعلق على مستجدات الأوضاع في العالم الإسلامي".
إلا أن موقع القرضاوي، على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" قد أعلن صباح اليوم الجمعة، اعتذار القرضاوي عن إلقاء الخطبة بسبب وعكة صحية.
وقال: "اعتذر فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي عن خطبة الجمعة لإصابته بنزلة برد، ندعو الله له بالشفاء العاجل"، وهذه ليست المرة الأولى التى يتم الاعتذار عن عدم الخطبة بزعم إصابته بـ"نزلة برد".
فهل حالت فعلاً "نزلة برد" عن القاء القرضاوي خطبة الجمعة، أم أن الغياب جاء لاسباب أخرى لم يعلن عنها في ظل الانتقادات التي يتعرض لها على خلفية مواقفه من أوضاع الدول العربية بعد اندلاع ما يسمى بـ"ثورات الربيع العربي"؟.
