وبعد أن وثق الناشط هذا الأمر أطلق لمشاعره العنان، وصرخ في البائع ليحيطه علما بأنه "غشاش وحرامي"، ثم غادر المكان.
الملفت أن الناشط الذي سجل الواقعة لم يرصد وجه البائع الذي كان يجلس القرفصاء خلف لافتة إعلانية، ما يعني أنه لن يتسنى ملاحقته بالدليل القاطع، فبدا وكأنه يروج للمنتج المعلن عنه.
ربما كان الناشط يأمل بأن يكون هذا التصريح كافيا لأن يستيقظ ضمير "الغشاش" وليكف عما يقوم به، مقنعا نفسه بأنه أدى واجبه الذي أملاه عليه الشعور بالانتماء للوطن والانسانية.