وأضاف التنظيم الارهابي الذي يخوض قتاليا ضاريا ضد حلفائه السابقين في بيان نشر على الانترنيت، إن من المعلوم من حال هيئة الائتلاف والأركان توليها دول في مقدمتها أميركا وفرنسا، ولم يقتصر أمر الهيئتين على الارتباط الوثيق بتلك الدول وحسب بل ارتبطت بأذنابها من طواغيت المنطقة الذين سخروا ما تحت أيديهم من أموال باسم محاربة الإرهاب، مثل السعودية وقطر وغيرهم.
وحكم داعش في بيانه بالردة على اعضاء هيئة الائتلاف السوري وقال ان هيئة الائتلاف بكل تشكيلاتها ومن ضمنها الأركان مرتدون عن دين الله لأن الدولة التي يريدون إقامتها.. إنما هي دولة طاغوتية..