عاجل:

النصرة تغتال أحد قياديي "الحر" وتخسر عدداً من مسلحيها و آلياتها

الإثنين ١٩ مايو ٢٠١٤
٠٦:٢٣ بتوقيت غرينتش
النصرة تغتال أحد قياديي أفاد مراسلنا فی سوریا مقتل عدد من مسلحي"النصرة" بينهم اللبناني نزار سعد خلال استهداف آلياتهم في محيط الزبداني بريف دمشق؛ فيما أكد أن النصرة اغتالت أحد قادة ما يسمى الجيش الحر بريف دير الزور الشرقي.

کما أکد تدمير عدد من آليات مسلحي جبهة النصرة ومقتل من بداخلها خلال استهدافها في منطقه الشيخ نجار بريف حلب.
هذا واستهدف الجيش السوري عدة تجمعات للمسلحين في ريف درعا وأوقع خسائر كبيرة في صفوفهم.
وأفاد مراسلنا ان جبهة النصرة اغتالت أحد قادة ما يسمى الجيش الحر بريف دير الزور الشرقي.
هذا وسيطر الجيش السوري على قسم كبير من بلدة نوى، كما تقدم في المحاور الشمالية والشرقية في بلدة عتمان، فيما وقعت اشتباكات عنيفة في محيط بلدتي النعيمة واليادودة في درعا.
إلى ذلك واصل الجيش عملياته في مدينة حلب، حيث اشتبك مع مجموعات مسلحة في منطقة الراشدين الأولى والمنصورة وخان العسل والمدينة الصناعية في الشيخ نجار وأوقع بينهم قتلى ومصابين، كما دمر عدداً من آلياتهم بما فيها من أسلحة وذخيرة.
وعلی صعید متصل سهلت الحكومة السورية خروج أكثر من 120 طالب من مخيم اليرموك لتقديم امتحاناتهم في مدينة دمشق بعد أن كانت المجموعات المسلحة تمنع خروجهم.
وفي الأثناء دخلت قافلة مساعدات جديدة إلى المخيم وتم توزيع المئات من الحصص الغذائية على المدنيين المحاصرين من قبل المجموعات المسلحة.

0% ...

آخرالاخبار

بولسونارو يواجه دا سيلفا في جولة ثانية من انتخابات الرئاسة البرازيلية


العقود الآجلة لخام برنت ترتفع دولاراً للبرميل عقب إعلان اليمن استهداف منشآت تابعة لأرامكو السعودية


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف في المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


بالفیدیو...أُغلقت المدارس الفرنسية لأسباب أمنية


ايران تحتج على النرويج بسبب أنشطة ستارلينك غير المصرح بها


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف في المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر إعلامية: تعليق حركة الطيران في مطار الرياض بالسعودية بعد هجوم للقوات المسلحة اليمنية


حزب الخضر البريطاني يصوت على تصنيف الصهيونية شكلا من العنصرية


فلافيو بولسونارو ولولا دا سيلفا سيذهبان إلى جولة ثانية من الانتخابات في 25 تشرين الأول/ أكتوبر


عقب احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا، تم إغلاق عدد كبير من المدارس في البلاد التي تُعدّ بؤرة الأزمة.