وأكد بان كي مون، في بيان نشر على الموقع الرسمي للمنظمة، أن استخدام السلاح ضد المواطنين العزل، من قبل أي من الطرفين، لمجرد أنهم يؤيدون هذا الطرف او ذاك يعد انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان .
وكان 29 سوريا أغلبهم من المدنيين بينهم اطفال قد قضوا نحبهم وجرح آخرون ليلة الخميس 22 أيار في قصف للمجموعات الارهابية المسلحة على تجمع انتخابي مؤيد للرئيس بشار الأسد في مدينة درعا جنوب البلاد.
وأكد محافظ درعا محمد خالد الهنوس أن جريمة الإرهابيين بحق أهالي حي المطار في درعا لن تمنع السوريين من المشاركة في الانتخابات الرئاسية لافتا إلى أن هذه الجريمة جاءت على وقع الانتصارات الكبيرة التي حققها الجيش السوري في مختلف أنحاء المحافظة وإلحاقه الخسائر الفادحة في صفوف الإرهابيين.