و بدأ الجيش السوري منذ حوالي أربع ساعات متابعة عملياته في درعا, واستهدف الطيران المروحي عشرات المقرات التابعة لمسلحي المعارضة في جاسم ونوى بريف درعا.
وكان قد القى الجيش السوري من خلال الطيران المروحي منشورات لمسلحي المعارضة جاء فيها:
" ماذا حققتم من تدمير وتخريب التحصينات التي بناها الشعب والجيش لمواجهة الكيان الصهيوني وصد عدوانه على أرضنا وشعبنا, لا شيء سوى خدمة العدو ستدفعون الثمن غاليا اذا بقيتم على ضلالكم".
وأضاف المنشور التابع للقيادة العامة للجيش والقوات المسلحة "أن قرار القضاء على الارهاب وإعادة الأمن والاستقرار لا رجعة فيه ولا تهاون والضربات القادمة ستكون أشد وأقسى وأكثر وأقوى, وأن لدينا من القوة ما يكفي لسحق الارهاب ومحوه عن وجه الأرض".
ودعا إلى " ترك السلاح والعودة الى حضن الوطن" موجهاً "نداء الفرصة الأخيرة" للمسلحين أن "لديكم مهلة عشر ساعات لتقرروا .. اما ترك السلاح والعودة الى حضن الوطن أو الذهاب الى جهنم وبئس المصير" حسب البيان.
وقام مسلحو "لواء فلوجة حوران" بحشد انفسهم والتوجه الى محيط نوى (تلبية للفزعة ) والاستغاثات التي يطلها مسلحو نوى بشكل يومي , في حين قام الطيران الحربي باستهدافهم.
في سياق آخر قتل عدد من الاشخاص إثر استهداف المعارضة المسلحة تجمعا انتخابيا مؤيدا للرئيس السوري بشار الأسد جنوبي البلاد بقذيفة هاون حسبما ذكرت وسائل إعلام رسمية ونشطاء في المعارضة الجمعة.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن القذيفة التي سقطت في وقت متأخر ليل الخميس أودت بحياة عدد غير محدد من الأشخاص.
في حين قال ما یسمى المرصد السوري إن القصف أسفر عن مقتل واحد وعشرين شخصا بينهم أحد عشر مدنيا.