وأثار إعلان نتيجة التصويت هتافات الترحيب وسارع العديد من السفراء لدى اليونسكو إلى تهنئة نظيرهم ممثل فلسطين إلياس صنبر بعدما دافعوا عن القيمة الاستثنائية للقرية وأبرزوا الخطر الوشيك الذي يهددها خلافاً لرأي خبراء المنظمة.
وكان الفلسطينيون حققوا في يونيو ۲۰۱۲ إنجازاً تاريخياً آخر تجلى في موافقة هيئة اليونسكو على إدراج كنيسة المهد في بيت لحم بالضفة الغربية على قائمة التراث العالمي.