وافاد موقع "الوفاق" امس الخميس ان الجمعية قالت في بيان بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب: "أن التعذيب الجسدي والنفسي هو الأسلوب الأول المتبع داخل غرف التحقيق، ويجري التعاطي وفقه مع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي في الكثير من الحالات".
وأكدت أن التعذيب لا يزال سياسة ومنهجية مستمرة وقائمة وتمارس في الليل والنهار، وشددت على أن الخشية من فضح الانتهاكات بشكل عالمي وعلى مستوى منظمة الأمم المتحدة، هو الدافع الحقيقي لمنع السلطة زيارة المقرر الخاص المعني بالتعذيب خوان مانديز.
وشددت الواق على أن التسويف في السماح له بزيارة البحرين، تنطلق من محاولة تستر على الانتهاكات التي تحدث في سجون البحرين وفي داخل غرف التحقيق، مشيرة الى ان بيانات السلطة دأبت على تكذيب وجود تعذيب وتمنع زيارات المعتقلين وتأجلها حتى لا تنكشف اكاذيبها.
واوضحت أن التعذيب ما زال مستمر في البحرين وضحاياه في تزايد، فقد كشفت إحصائيات شهر مايو الماضي 2014 وحدها لمن وثق انتهاكاته لدى الوفاق فقط، أن عدد الحالات المرصودة بلغت 11 حالة تعذيب وسوء معاملة خلال الشهر الفائت فقط .
وأشارت إلى أن السلطة لا تقوم بأي معالجة لهذه المنهجية التي تتبع من أجهزتها الأمنية وتمارس داخل المباني الرسمية، مؤكدة انها ليست معلومة جديدة وانما كشف عنها تقرير لجنة بسيوني.
ودعت الوفاق كل ضحية من ضحايا التعذيب الى الاستمرار في تذكير المجتمع المحلي والدولي بما تعرض له، لكي يساهم في كشف الحقيقة وفي ايقاف او الحد من هذه الممارسة المُجٓرَمه دينيا وإنسانيا واخلاقيا وقانونيا ودوليا.