عاجل:

أوباما يحذر من خطر المقاتلين الاجانب بسوريا على امريكا

الإثنين ٣٠ يونيو ٢٠١٤
٠٦:١٩ بتوقيت غرينتش
أوباما يحذر من خطر المقاتلين الاجانب بسوريا على امريكا حذر الرئيس الأميركي باراك أوباما من احتمال انتقال عناصر مسلحة أوروبية إلى الولايات المتحدة لارتكاب اعتداءات هناك خصوصا أنهم ليسوا بحاجة إلى الحصول على تأشيرات دخول.

ففي مقابلة مسجلة تم بثها الأحد على شبكة "اي بي سي" قال الرئيس الأمريكي إن "بعض الأوروبيين يتعاطفون مع قضية (المتمردين السنة) ويتوجهون الى سوريا، والبعض الآخر يتوجه إلى العراق حيث يكتسبون خبرات قتالية قبل أن يعودوا الى بلدانهم".
وتابع أن هؤلاء المقاتلين "يحملون جوازات سفر أوروبية وهم ليسوا بحاجة لتأشيرات دخول إذا قرروا التوجه إلى الولايات المتحدة".
وكان الرئيس الأمريكي أرسل عشرات المستشارين العسكريين الأمريكيين إلى بغداد لتقديم المساعدة للجيش العراقي بعد سيطرة تنظيم داعش الارهابي مع مسلحين آخرين على مناطق واسعة في شمال وغرب العراق.
وتفيد تقديرات أن نحو 780 فرنسيا توجهوا أو في طريقهم إلى سوريا للمشاركة في القتال هناك ضد النظام السوري .
ويصل هذا العدد إلى نحو 200 بالنسبة لبلجيكا و400 بالنسبة لبريطانيا.
وتابع أوباما أنه في مواجهة هذه المخاطر "علينا أن نعزز سياستنا في مجال المراقبة وطريقة جمع المعلومات على الأرض" مضيفا "في بعض الأوقات سيكون علينا ضرب المنظمات التي تنوي الإعتداء علينا".
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية أعترفت أن أمريكيا فجر نفسه في شاحنة مليئة بالمتفجرات في شمال سوريا في أيار/مايو الماضي.

0% ...

آخرالاخبار

بولسونارو يواجه دا سيلفا في جولة ثانية من انتخابات الرئاسة البرازيلية


العقود الآجلة لخام برنت ترتفع دولاراً للبرميل عقب إعلان اليمن استهداف منشآت تابعة لأرامكو السعودية


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف في المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


بالفیدیو...أُغلقت المدارس الفرنسية لأسباب أمنية


ايران تحتج على النرويج بسبب أنشطة ستارلينك غير المصرح بها


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف في المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر إعلامية: تعليق حركة الطيران في مطار الرياض بالسعودية بعد هجوم للقوات المسلحة اليمنية


حزب الخضر البريطاني يصوت على تصنيف الصهيونية شكلا من العنصرية


فلافيو بولسونارو ولولا دا سيلفا سيذهبان إلى جولة ثانية من الانتخابات في 25 تشرين الأول/ أكتوبر


عقب احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا، تم إغلاق عدد كبير من المدارس في البلاد التي تُعدّ بؤرة الأزمة.