السيطرة والتمركز على الجبال والتلال تبقى السمة الابرز لمعارك جبال اللاذقية التي تتخذ اوضاع متباينة ما بين التمركز والرصد، وكمائن الدفاع او الهجوم، وبسيطرته الاخيرة على جبال زغارو تمكن الجيش السوري مدعوماً بقوى الدفاع الشعبي من المتوضع في الجهة المقابلة تماماً من جبال غمام التابعة لربيعة محققاً السيطرة النارية على المكان.
واكد احد الجنود المرابطين في جبال ريف اللاذقية لمراسلتنا: ان اهمية جبل زغارو تكمن انه يفصل محور ربيعة عن محور السلمى، والاستيراد المؤدي الى محافظة ادلب بعد ساقية الكرد حيث ينفصل المحوران عن بعضهما وقطع خطوط الامداد المسلحين عن سلمى وجبل بلقصب وجبل النوبين.
فيما صرح آخر لمراسلتنا، ان الجيش السوري حرر منطقة جبل زغارو، باعتبارها منطقة استراتيجية.
بعد الحسم العسكري في كسب مؤخراً هربت فلول الجماعات المسلحة باتجاه ربيعة متاخمة لكسب من الناحية الجنوبية الشرقية، مما جعلها الهدف الحالي للعمليات العسكرية السورية مع بقاء بعض المناوشات مع المجموعات المسلحة التي حاولت التسلل مؤخراً من نبع المرّ هذه المنطقة الحدودية التركية والتابعة لكسب.
واكد جندي لمراسلتنا، انه بعد السيطرة على منطقة كسب تم حصر المسلحين في منطقة ربيعة، مشيراً الى ان الجيش السوري اطبق الحصار عليهم من جهة جبل زغارو ومنطقة غمام، ليكمل تقدمه من هذا المحور باتجاه ربيعة.
وبالرغم من الهدوء النسبي المخيم حالياً على المشهد الميداني العسكري في ريف اللاذقية الشمالي، الا ان محاولات التسلل المستمرة واستهداف القرى بالقذائف، ينبآن بان معركة اللاذقية الحاسمة باتت تنتظر اشارة الصفر.
وافادت مراسلتنا ليندا المرقبي: بعد الحسم العسكري في كسب تتجه الانظار والجهود الى بسط السيطرة الكاملة على جبال ربيعة وسلمى.
7/5- tok