عاجل:

شهید المحراب

الأربعاء ٠٩ يوليو ٢٠١٤
١١:١٥ بتوقيت غرينتش
شهید المحراب شهید المحراب

أنهى الإمام ( عليه السلام ) مقاومة المارقين ، فشمر عن ساعديه لاستئناف قتال القاسطين في الشام ، بعد أن فشل التحكيم عند اللقاء الثاني بين الحكمين.
و قد أمر الإمام ( عليه السلام ) بتعبئة جيشه ، و أعلن حالة الحرب لتصفية القوى المعادية التي يقودها معاوية ، و جاء إعلان الحرب من خلال خطبة لأمير المؤمنين( عليه السلام ) خطبها في الكوفة - عاصمة الدولة الإسلامية - فضمنها دعوته للجهاد.
( ..الجهاد ، الجهاد عباد الله ! ألا وإني معسكر في يومي هذا .. فمن أراد الرواح إلى الله، فليخرج ! ).
ثم بادر الإمام ( عليه السلام ) إلى عقد ألوية الحرب ، فعقد للحسين راية و لأبي أيوب الأنصاري أخرى ، و لقيس بن سعد ثالثة . و بينما كان أمير المؤمنين ، يواصل تعبئة قواته من أجل أن ينهي حركة الردة ، التي يقودها معاوية في بلاد الشام كان يجري في الخفاء تخطيط لئيم من أجل اغتيال الإمام ( عليه السلام ) . فقد كان جماعة من الخصوم ، قد عقدوا اجتماعاً في مكة المكرمة ، و تداولوا في أمر حركتهم ، التي انتهت إلى أوخم العواقب.


فخرجوا بقرارات كان أخطرها قرار اغتيال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، و قد أوكل أمر تنفيذه للمجرم الأثيم ( عبد الرحمن بن ملجم المرادي عليه لعنة الله ) ، و في ساعة من أحرج الساعات التي يمر بها الإسلام و المسيرة الإسلامية ، و بينما كانت الأمة تتطلع إلى النصر على العناصر و الفرقة التي يقودها معاوية بن سفيان ، امتدت يد الأثيم المرادي إلى علي( عليه السلام ) ، فضرب الإمام ( عليه السلام ) بسيف ، و هو في سجوده عند صلاة الفجر ، و في مسجد الكوفة الشريف ، و ذلك في صبيحة اليوم التاسع عشر من شهر رمضان المبارك عام 40 هجرية.
لقد اغتيل الإمام(عليه السلام) ، و هو في أفضل ساعة حيث يقوم بين يدي الله في صلاة خاشعة . و في أشرف الأيام إذ كان يؤدي صوم شهر رمضان . ثم هو( عليه السلام ) في أعظم تكليف إسلامي ، حيث كان في طريقه لخوض غمار حرب جهادية ، كما كان في بقعة من أشرف بقاع الله و أطهرها( مسجد الكوفة ) . فطوبى لعلي( عليه السلام ) و حسن مآب .
لكن جريمة قتل علي( عليه السلام ) ، تبقى أشرس جريمة و أكثرها فظاعة و وحشية ، لأنها جريمة لم تستهدف رجلاً كباقي الرجال ، إنما استهدفت القيادة الإسلامية الراشدة . و استهدفت كذلك اغتيال رسالة ، و تاريخ ، و حضارة ، و أمة كلها ، تتمثل في شخص علي أمير المؤمنين( عليه السلام ) . و بهذا خسرت الأمة الإسلامية مسيرة و حضارة ، و أروع فرصة و أطهرها في حياتها بعد رسول الله ( صلى الله عليه و آله ).
و لقد بقي الإمام( عليه السلام ) ، يعاني من علته ثلاثة أيام ، عهد خلالها بالإمامة إلى ولده الحسن السبط ( عليه السلام ) ، ليمارس بعده مسؤولياته في قيادة الأمة الفكرية و الاجتماعية . و كان( عليه السلام ) طوال الأيام الثلاثة - كما كان طول حياته - لهجا بذكر الله ، و الثناء عليه و الرضا بقضائه ، و التسليم لأمره ، كما كان يصدر الوصية تلو الوصية ، و التوجيه الحكيم إثر التوجيه ، مرشداً للخير ، دالاً على المعروف ، محدداً سبل الهدى ، مبيناً طريق النجاة ، داعياً لإقامة حدود الله تعالى و حفظها ، محذراً من الهوى و النكوص عن حمل الرسالة الإلهية . 

0% ...

آخرالاخبار

أ.ف.ب عن السلطات الروسية: تدمير 635 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية


إيران تتوج بطلة لمنافسات الكاتا في بطولة آسيا الوسطى للكاراتيه


حرس الثورة يحسمها.. انتهت قواعد اللعبة القديمة


المتحدث باسم اللجنة المركزية للأربعين في إيران: تسجيل 460 ألف حالة دخول وخروج لزوّار الأربعين عبر المنافذ الحدودية خلال الساعات الـ24 الماضية


مقتل شخصين إثر هجوم بطائرة مسيرة بمقاطعة ساراتوف الروسية


بيان أوروبي: أحداث الأيام الأخيرة في سبتة تستدعي استجابة أوروبية فورية ومنسقة


مصادر اعلامية: مسألة نقص مخزون الصواريخ كان عاملا أساسيا في قرار ترامب تعليق الهجوم على إيران


الرئيس الامريكي دونالد ترامب یتراجع عن تهديداته، زاعمًا أنه وافق على إلغاء الهجوم علی ایران


قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت أمر شمال الخليل


مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين في حادث إطلاق النار بولاية أيداهو الأمريكية


الأكثر مشاهدة

مستوطنون يقتحمون محيط تجمع أبو فزاع شرق بلدة الطيبة شرق رام الله


القوات المسلحة اليمنية: إجبار 8 سفن نفطية سعودية على تغيير مسارها باتجاه الرجاء الصالح في إطار تثبيت معادلة "الحصار بالحصار"


القوات المسلحة اليمنية: نؤكد لشعبنا اليمني أننا لن نألو جهدا في إنهاء الحصار عنه واسترداد كل حقوقه بإذن الله وقوته


شهيد وعدد من الجرحى في عدوان الاحتلال على مناطق عدة في غزة


قصف اسرائيلي بـ ٣ صواريخ على منزل بمنطقة الصفطاوي بمدينة غزة


الاحتلال الإسرائيلي ينفذ تفجيراً في بلدة طلوسة جنوب لبنان


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمدباقر ذو القدر: استمرار أمريكا في إشعال فتيل الحرب سيُحكم إغلاق مضيق هرمز بشكل أكبر


ذوالقدر: استمرار الحصار البحري وإشعال النار من قبل النظام الأميركي من شأنه أن يزيد من إحكام إغلاق مضيق هرمز ومضائق وممرات أخرى


ذوالقدر: الاقتصاد العالمي وسوق الطاقة والناخبون الأميركيون هم من سيدفعون ثمن إحكام إغلاق هرمز ومضائق وممرات أخرى


بزشكيان سيتحدث الى الشعب بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتنصيبه رئيسًا


مسؤول أمني رفيع المستوى: أعددنا خطة شاملة للرد على أي حماقة أمريكية محتملة