وربما الوقائع التالية التي حصلت في غزة مع استمرار العدوان العسكري للكيان الإسرائيلي "الجرف الصامد" تجاه المدنيين الفلسطينيين هي أفضل جواب يمكن الحصول عليه على هذا السؤال.
في 16 يوليو، وأثناء قيام المصور الفوتوغرافي النروجي "هارالد هندن" بتغطية وقوع الصواريخ الصهيونية على المنشآت المدنية في غزة، وقع صاروخ بالقرب من النقطة التي كان يقوم بتغطيتها.
وبحسب التقرير الذي ورد في موقع "في-جي" الإلكتروني، وأثناء إسراع هندن إلى مكان وقوع الصاروخ من أجل التقاط الصور الفوتوغرافية، انتبه إلى وجود طفل فلسطيني جريح في المكان، فوضع كاميرته جانبا، وبدأ يساعد الطفل الجريح، مقدما له بعض الإسعافات الأولية لتغطية الجروح وإيقاف النزيف المستمر، لا بل قام بحمله نحو سيارة الهلال الأحمر الفلسطيني الذي كان وصل لتوه إلى مكان الحادث.وفقا للانباء.
وبعد أن اطمأن إلى أن الطفل أصبح بأيد أمينة، أخذ نفسا عميقا، ومن ثم التقط كاميرته وحاول اكمال عمله بالتقاط الصور للطفل الجريح.