عاجل:

كلينتون :اتفقنا مع "الاخوان المسلمين" على اعلان "داعش"

الثلاثاء ٠٥ أغسطس ٢٠١٤
٠٦:٤٣ بتوقيت غرينتش
كلينتون :اتفقنا مع فجّرت وزيرة الخارجية الاميركية السابقة هيلاري كلينتون في كتاب لها أطلقت عليه اسم «خيارات صعبة» ، مفاجأة من الطراز الثقيل ، عندما اعترفت بأن الادارة الاميركية قامت بتأسيس ما يسمى بتنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» الموسوم بـ"داعش" ، لتقسيم منطقة الشرق الاوسط .

وافاد موقع "الفرات" امس الاثنين ان الوزیرة الاميرکیة السابقة قالت في کتاب مذکراتها الذي صدر في أميرکا مؤخرا: "دخلنا الحرب العراقیة واللیبیة والسوریة وکل شيء کان على ما یرام وجید جدا وفجأه قامت ثورة 30 / 6 - 3 / 7 في مصر وکل شيء تغیر خلال 72 ساعة" .

وأضافت: تم الاتفاق على اعلان الدولة الاسلامیة یوم 2013/7/5 ، وکنا ننتظر الاعلان لکي نعترف نحن واوروبا بها فورا" .

وتابعت تقول " کنت قد زرت 112 دولة فى العالم.. و تم الاتفاق مع بعض الاصدقاء بالاعتراف بـ"الدولة الاسلامیة" حال اعلانها فورا وفجأة تحطم کل شيء" .

وتابعت القول "کل شيء کسر امام اعیننا بدون سابق انذار، شيء مهول حدث!!، فکرنا فى استخدام القوة ولکن مصر لیست سوریا او لیبیا، فجیش مصر قوي للغایة وشعب مصر لن یترك جیشه وحده ابدا".

وتزید "وعندما تحرکنا بعدد من قطع الاسطول الاميرکی ناحیة الاسکندریة تم رصدنا من قبل سرب غواصات حدیثة جدا یطلق علیها ذئاب البحر 21 وهي مجهزة باحدث الاسلحة والرصد والتتبع وعندما حاولنا الاقتراب من قبالة البحر الاحمر فوجئنا بسرب طائرات میغ 21 الروسیة القدیمة، ولکن الاغرب ان رادارتنا لم تکتشفها من این اتت واین ذهبت بعد ذلك ، ففضلنا الرجوع مرة اخرى ازداد التفاف الشعب المصري مع جیشه وتحرکت الصین وروسیا رافضین هذا الوضع وتم رجوع قطع الاسطول والى الان لانعرف کیف نتعامل مع مصر وجیشها".

وتقول هیلاري " اذا استخدمنا القوة ضد مصر خسرنا، واذا ترکنا مصر خسرنا شیئا في غایة الصعوبة، مصر هي  قلب العالم العربي والاسلامي ومن خلال سیطرتنا علیها من خلال الاخوان عن طریق مایسمى بـ «الدولة الإسلامیة» وتقسیمها ، کان بعد ذلك التوجه لدول الخلیح الفارسي وکانت اول دولة مهیأة الکویت عن طریق اعواننا هنا , من الاخوان فالسعودیة ثم الامارات والبحرین وعمان وبعد ذلك یعاد تقسیم المنطقة العربیة بالکامل بما تشمله بقیة الدول العربیة ودول المغرب العربي وتصبح السیطرة لنا بالکامل خاصة على منابع النفط والمنافذ البحریة واذا کان هناك بعض الاختلاف بینهم فالوضع یتغیر". 

0% ...

آخرالاخبار

حشود غفيرة من المحبين في مطار النجف لاستقبال الجثمان الطاهر للقائد الشهيد


 رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي يستقبل جثمان القائد الأممي الشهيد السيد علي الخامنئي عند باب الطائرة


القائد الشهيد.. صنع التحولات الكبرى من قلب ساحات القتال


 تشييع جثمان القائد الشهيد الإمام الخامنئي بمطار النجف وسط حضور رسمي وشعبي حاشد


 السلطات في النجف الأشرف تستقبل وفوداً عربية وإسلامية من الطوائف كافة للمشاركة في مراسم استقبال جثمان الشهيد القائد السيد علي الخامنئي


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: نؤكد استمرار دعمنا الشامل لوحدة لبنان وسيادته الوطنية  


وفد من كبار المسؤولين العراقيين والايرانيين يشاركون في استقبال الجثامين الطاهرة في مطار النجف


الرئيس الايراني وقائد قوة القدس ورئيس وزراء العراق يحضرون استقبال الجثامين الطاهرة في مطار النجف الاشرف


ولايتي: اليمن وحزب الله ركنان مهمان في جبهة المقاومة وحارسان لاستقلال المنطقة في مواجهة الهيمنة


ولايتي: بعد حرب الـ40 يوماً لم يعد لأميركا مكان في منطقة غرب آسيا وميزان القوى تغير لصالح الشعوب المقاومة


الأكثر مشاهدة