وافاد موقع "سانا" امس الخميس ان ماسين اكد في تصريح نقلته أسوشيتد برس أن مسألة عودة الأرهابيين من سوريا إلى بلادهم أصبحت مشكلة أوروبية، مشيرا الى أن 25 المانيا متطرفا عادوا إلى بلدهم بعد اكتسابهم خبرات قتالية خلال قتالهم إلى جانب المسلحين في سوريا.
ورغم تلميح ماسين إلى انه لا توجد مؤشرات تدل على إن المتطرفين العائدين إلى المانيا يسعون لتنفيذ عمليات إرهابية ملموسة الاأن السلطات الألمانية في حالة تأهب تحسبا من مخاطر عودة هؤلاء المتطرفين.
وكشفت مجلة فوكوس الألمانية مؤخرا أن أكثر من 320 ألمانيا يقاتلون في صفوف جماعة "داعش" الارهابية وهو رقم اكدته وكالة الإستخبارات الداخلية الالمانية.
وكانت تقارير سابقة أكدت أن أكثرمن ألفي أوروبي انضموا للتنظيمات الارهابية في سوريا، أما عدد من يصنفون جهاديين ممن توجهوا إلى الشرق الأوسط فيزيد على 12 ألف أرهابي من 80 دولة.
وتترافق تصريحات ماسين الجديدة مع حالة استنفار وحراك أوروبي لتطويق ظاهرة الإرهابيين الغربيين في سوريا وتحذيرات كثيرة أطلقتها دول أوروبية وأجنبية عدة من ظاهرة توجه أعداد متزايدة من الأجانب للقتال الى جانب الأرهابيين في سوريا.