فخابت رهاناته وبقيت المقاومة حتى آخر لحظة على ذات المنوال بل وازداد الاجماع الفلسطينية عليها حتى ممن يمكن تصنيفهم خصوما لها ولما جاءت التهدئة قالت المقاومة لها نعم و لكن أيدنيا على الزناد , إلا أن هذه التهدئة لاثنين وسبعين ساعة كشفت عن مدى جنون الاحتلال والمرارة التي ذاقها في غزة فصب غضبه على البشر والحجر والشجر
الضيوف:
داوود شهاب- الناطق باسم الجهاد الاسلامي
عدنان أبو عامر- الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني
علاء الريماوي- الخبير في الشؤون الاسرائيلية