وتستمر وحدات الجيش السوري في تعزيز تواجدها في مدخل الحسكة الجنوبي ومحيط المدينة، في الوقت الذي تواصل وحدات النار استهداف تجمعات المسلحين، ونصب كمائن بهدف تمشيط القرى في الريف الجنوبي والشرقي من الحسكة، وذلك بهدف تشكيل طوق أمني لتأمين مدينة الحسكة وتحصينها من هجمات المسلحين، وقطع التواصل الجغرافي بين مجموعاتها في شرق سوريا.
وقال مصدر عسكري لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: تمكن بواسل قواتنا المسلحة وقوات الدفاع المدني والقوى الوطنية في مدينة الحسكة من صد الهجوم للمجموعات الارهابية الكبيرة ومنعها من دخول الحسكة، كما قامت بتطهير المناطق وبعض الاماكن التي دخلوا اليها.
وقال مصدر آخر: بهمة بواسل قواتنا المسلحة وقوات الجيش السوري تطهير هذا المكان من الارهابيين بمساعدة وحدات الدفاع الشعبي.
وفي موازاة ذلك، اكدت مصادر مطلعة أنه لا صحة للأنباء التي تروّجها وسائل إعلام عن وجود معارك عنيفة تدور في بلدتين بالقرب من طريق مطار دمشق الدولي، حيث يطبق الجيش السوري السيطرة على المنطقة بشكل كامل منذ تشرين الاول الماضي.
وتأتي هذه المعارك الوهمية في سياق شن حرب نفسية فاشلة بعد الخسارات المتتالية التي يتعرض لها المسلحون في الغوطة الشرقية وحي جوبر.
وقال الخبير العسكري السوري حسن الحسن لقناة العالم الاخبارية: الامر الطبيعي ان تلجأ تلك العصابات الارهابية المسلحة الى تسويق احلامها وامنياتها على أساس أنها حقائق، ولعل احد الاسس االرئيسية الكامنة وراء ذلك هو محاولة الابقاء على تدفق الاموال من قبل مشغلي تلك العصابات ورؤساء كانوا من السعودية او قطر او تركيا، على اساس انهم يفعلون شيئا على ارض الواقع.
الى ذلك، وفي إطار ملاحقة الجيش السوري للمجموعات المسلحة في الغوطة الغربية لريف دمشق، إندلعت اشتباكات عنيفة في مغر المير والدرخبية ومدرسة بيت تيما الزراعية ومزارع الحسينية الغربية من خان الشيح.
ويرى المراقبون هنا استحالة إحداث المجموعات المسلحة أي خرق في محيط مطار دمشق الدولي والمناطق المجاورة لها، وان ما تسوق له المجموعات المسلحة لا يتعدى محاولة لرفع معنويات مسلحيهم المنهارة في الغوطة الشرقية وجوبر.
MKH-12-07:40