عاجل:

واشنطن بوست: تركيا مركز تسوق وعلاج لمقاتلي «داعش»

الخميس ١٤ أغسطس ٢٠١٤
٠٣:٤٥ بتوقيت غرينتش
واشنطن بوست: تركيا مركز تسوق وعلاج لمقاتلي «داعش» تعتبر مدينة الريحانية التركية القريبة من حدود سوريا، حتى وقت قريب، بأنها مركز التسوق الخاص بإرهابيي «داعش»، كما يتلقى الارهابيون المصابون من تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» (ذراع القاعدة في سوريا) العلاج في المستشفيات التركية، بحسب تقرير لصحيفة واشنطن بوست.

وأفاد التقرير الذي نشرته صحيفة الشرق الاوسط اليوم، ان تركيا وحرصا منها على مد يد العون والمساعدة لكل من يقاوم الرئيس السوري بشار الأسد، بسطت لهم (داعش والنصرة) السجادة الحمراء. مضيفا، وغض الأتراك الطرف، في الوقت الذي تحولت فيه الريحانية وغيرها من المدن التركية إلى محطات على الطريق لانتقال المقاتلين الأجانب وتهريب الأسلحة عبر الحدود.

وقال أبو يوسف، (27 سنة)، وهو مسؤول أمني كبير بتنظيم «داعش»، في مقابلة شخصية جرت أخيرا بالمقعد الخلفي لسيارة «هوندا» في مدينة الريحانية: «لم يعد المجيء إلى تركيا بالسهولة التي عهدناها من قبل. أنا نفسي كان يتحتم علي الانتقال عبر المهربين حتى أصل إلى هنا، ولكن كما ترى، لا تزال لدينا طرقنا وأساليبنا».

وأضاف أبو يوسف، وهو الاسم الحركي لمقاتل أجنبي أوروبي المولد التحق بالجماعة قبل سنتين ونصف السنة، وكان يرتدي قميص بولو ويعتمر قبعة بيسبول لكي يختفي بين شوارع تركيا العلمانية: «إننا لا نؤمن بالدول... إن هدفنا هو كسر وتحطيم الحدود كافة. إن المهم هو الإسلام».

«إن ذلك يدمرنا»، هذا ما قاله حسين سوروكو، مالك شركة راي - تور، وهي شركة نقل في الريحانية شهدت انخفاضا في أعمالها بنسبة 60% منذ بداية الأزمة السورية. وقد انفجرت إحدى القنابل التي ضربت المدينة على بعد عدة أقدام من مقر شركته، وأدت إلى مقتل صديق لعائلته.. «إننا جميعا خائفون لأننا نعلم أن الكثير من المتاعب في الطريق». وكان المسؤولون الأتراك قدموا الدعم العلني للمزيد من فصائل المعارضة السورية البارزة. ولكن وفي المراحل الأخيرة من الصراع، صنفت بعض الفصائل على أنها جماعات إرهابية. وفي ضوء صعوبة التقييم الدقيق للولاءات فيما بين المعارضة، سمحت تركيا من دون تمييز للأسلحة والمقاتلين بالتدفق عبر الحدود، ويستولي القلق البالغ على الدبلوماسيين الغربيين، والمسؤولين المحليين، والخبراء الأمنيين بشأن آلاف المقاتلين الأجانب الذين يتدفقون على نحو متزايد، ومن بينهم أعداد كثيرة تحمل جوازات السفر الأميركية والأوروبية، انضموا إلى القتال الدائر في سوريا. أحد كبار المسؤولين الأتراك، رفض ذكر اسمه، وجه اللوم إلى الحلفاء الغربيين لعدم تعاونهم بشكل كامل في مطاردة ووقف الرجال الأشرار من عبور الحدود، بحسب التقرير.

ووفقا لقوانين الخصوصية، على سبيل المثال، غالبا ما تقوم الحكومات الأوروبية بتقديم معلومات محدودة إلى الاستخبارات التركية حول المشتبه فيهم. «لم يكونوا يعطوننا كل المعلومات التي لديهم»، على حد وصف أحد المسؤولين الأتراك.

غير أن ذلك الوضع قد تغير. منذ سقوط مدينة الموصل في شهر يونيو، بدأ الأوروبيون والأميركيون تقاسم المزيد من التفاصيل، كما قال. وقد كثفت السلطات التركية حالات الاعتقال بحق المقاتلين الأجانب المشتبه فيهم. ويرفض الأتراك الإفصاح عن أعداد حالات الاعتقال وعمليات الترحيل الأخيرة.

 حيث أشار يوسف، القائد في تنظيم «داعش» الذي سافر إلى مدينة الريحانية من سوريا لإجراء المقابلة مع صحيفة «واشنطن بوست»، إلى أن الجماعة تشكر الأتراك جزئيا إزاء النجاح الذي حققوه حتى الآن.

وقال: «اعتدنا ذهاب بعض مقاتلينا – ومن بينهم أعضاء كبار في تنظيم (داعش) – لتلقي العلاج في المستشفيات التركية. وكذلك، فإن معظم المقاتلين الذين انضموا إلينا في بداية الحرب جاءونا عبر تركيا، كما هو الحال مع المعدات والمؤن».

0% ...

آخرالاخبار

أنباء عن تصاعد الدخان في محيط قاعدة علي السالم الجوية في الكويت


سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم جنوب إيران لم تُعرف بعد طبيعتها


وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة


تونس...الحكم على قيادات بحركة النهضة بينهم الغنوشي بالسجن مدى الحياة


مكالمة هاتفية بين عراقجي ونظيريه المصري والسعودي


دراسة: 7 كواكب خارج المجموعة الشمسية لها مجالات مغناطيسية شبيهة بالأرض


الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث في اتصال مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر في المنطقة


مسؤول بالخارجية: تغيّر جذري دفع إيران لاتخاذ إجراءات عملية جديدة في مضيق هرمز


رئيس وزراء العراق يمنح تفويضا سياسيا لحصر قرار الحرب والسلم داخل الدولة


خبير سياسي يتحدث عن الموقف الإيراني الحازم الذي أنقذ بيروت وأوقف العدوان