ولأول مرة تمكنت الجهة المحتلة من الاستناد في خططها الحربية إلى موانع جغرافية طبيعية مثل مرتفعات الجولان ونهر الأردن وقناة السويس.
ونشأ عن هذه الحرب الكثير من اللاجئين ولكن بقي الكثير من الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة ولكنهم عاشوا تحت الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الإسرائيلية.
ومنذ ذلك الحين أطلق الإعلام الغربي اسم "الأراضي المحتلة" على الضفة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان (سيناء استردت فيما بعد) ... وكأن فلسطين هي فقط هذه الأراضي!!