وقد اكد المجتمعون ان داعش وأنصارها تتلقى دعما مباشرا من دول إقليمية وغربية لتنفيذ مشروع استعماري يهدف لشق الصف العربي والإسلامي وان افعالها ساهمت في تشويه صورة الاسلام والمسلمين.
وقال صبري القواسمي رئيس الجبهة الوسطية المصرية في تصريح للعالم : يجب تاسيس مؤسسة عالمية لمواجهة مايطلق عليه داعش والتنظيمات الارهابية الاخرى وعلى ان يقوم على راس هذه المؤسسة فضيلة شيخ الازهر الامام احمد الطيب .
وان كان الازهر الشريف قد وصف افعال جماعة داعش بالبعيدة عن مفهوم الدين الحنيف فان كثيرا من المراقبين يؤكدون انها تنتهج فكرا يسعى الى تفتيت العالم العربي وخلق حرب اهلية في المنطقة بدعم من دول اقليمية وغربية.
وقال الباحث في شؤون الجماعات الارهابية عمرو عبد المنعم في تصريح للعالم : فكر داعش فكر هدم الانظمة ، هدم الجيوش واقامة الامارات الاسلامية التي تبايع الخليفة . لذلك نحن امام مفهوم يسمى انهيار الدولة القطرية .
وقال الباحث السياسي المصري وليد علي في تصريح للعالم : توجد تنظيمات عالمية ودول ومخابرات اوروبية وعربية تساعد تلك التنظيمات على تفتيت الوطن العربي وتقسيمه تحت مبدا " انهش بعضك ببعضك " .
دار الافتاء المصرية من جانبها اطلقت حملة إعلامية لمنع استخدام مصطلح "الدولة الاسلامية" واستبداله بمنشقي القاعدة.. حملة تأتي لدفع وسائل الاعلام وخاصة الغربية الى عدم ربط افعال جماعة داعش الارهابية بالاسلام.
tt-3-12:07