عاجل:

مصدر بالخارجية الايرانية يأسف لتصريحات البحرين المتناقضة

الأحد ١٤ سبتمبر ٢٠١٤
١٢:٠٥ بتوقيت غرينتش
مصدر بالخارجية الايرانية يأسف لتصريحات البحرين المتناقضة رد مصدر مطلع في وزارة الخارجية الايرانية على التصريحات المتناقضة التي نُقلت عن وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن احمد آل خليفة، مشيرا الى ان تناقض تصريحات بعض الساسيين بالمنطقة مرده عدم ثباتهم في المواقف بشان ضرورة مكافحة الارهاب.

وقال المصدر لـ "ارنا": "للاسف فليس خاف على احد ان البعض ممن يدعون اليوم محاربة تنظيم داعش الارهابي هم نفسهم من كانوا يقدمون له الدعم في السنوات الاخيرة وان التناقض المشهود في تصريحات بعض ساسة المنطقة يعود لعدم ثباتهم في الراي بشان مكافحة الارهاب".

واوضح ان الجمهورية الاسلامية في ايران هي اول من حذرت العالم من التشعب السرطاني لداعش في سوريا والعراق، ومن تقديم الدعم المالي والسياسي لهذه الجماعة الارهابية.

واضاف المصدر: "ان الجهات الداعمة لهذه الجماعة ستكون اول ضحايا الارهاب في حال استمرارها بتقديم الدعم له".

وكانت بعض الصحف العربية قد نقلت يوم امس اشادة وترحيب وزير الخارجية البحريني بقرار طهران للانضمام الى التحالف الدولي ضد داعش، واكد ضرورة دعوة ايران للمشاركة في مؤتمر باريس الدولي للتصدي لداعش.

وبعد تداول هذا الخبر اصدرت وزارة الخارجية البحرينية بيانا رفضت فيه ما نسب لوزير خارجيتها ونفت ما قيل بشان ترحيب البحرين بمشاركة ايران في مؤتمر باريس.
 

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران