ويأتي هذا تصريح عبد الله الإثنين(22 سبتمبر) في أعقاب تسرب أنباء أشارت إلى طلبٍ تقدّم به المندوب السعودي لمجلس حقوق الإنسان في جنيف للحصول على ملف منظمة “ADHRB ” وذلك في أعقاب نشاط حقوقي متميز تنهض به المنظمة في اجتماعات الدورة 27 لمجلس حقوق الإنسان، والمتواصلة في جنيف حتى 26 من شهر سبتمبر الجاري.
وأضاف عبدالله تصريحه ردا على المندوب السعودي “في منظمة أمريكيون لدينا منهاج واضح، ونمارس عملا حقوقيا حرفيا عبر استخدام الآليات الدولية لطرح موضوعة حقوق الإنسان”، وقال “بأننا ليس لدينا شيء نخفيه، وكل المعلومات عن منظمتنا متوافرة على موقعها الإلكتروني الرسمي”. واستطرد عبدالله قائلا “بأننا أخذنا عهدا على أنفسنا بالدفاع عن حقوق الإنسان في السعودية والإفراج عن المعتقلين السياسيين، كالمحامي وليد ابو الخير ومحمد القحطاني والشيخ نمر النمر”.
وأختتم عبدالله تصريحه قائلا” إن السعودية عضو له حق التصويت في مجلس حقوق الإنسان، وهو ما يضع على عاتقها مسؤولية وضغوطا قانونية أكبر لدعم العمل الحقوقي والإفراج عن آلاف المعتقلين”.
ومما يجدر ذكره أن منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان أتاحت لعدد من الناشطين الحقوقيين السعوديين فرصة للحديث أمام مجلس حقوق الإنسان عن الإنتهاكات التي تقع في السعودية، وفي طليعة هؤلاء الناشطين الحقوقية سمر بدوي زوجة المحامي السعودي المعتقل وليد أبو الخير، والناشط الدكتور حسن العمري. كما ونظمت المنظمة ندوة حول انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية وعلى هامش إحتماعات الدورة 27 لمجلس حقوق الإنسان، وقد حضرتها عدة منظمات حقوقية دولية.
وتعتبر منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية المنظمة الحقوقية البحرانية الوحيدة التي تتمتع بالصفة الإستشارية التي يتيح لها إلقاء مداخلات في اجتماعات مجلس حقوق الإنسان.