وذكرت "ارنا" ان روحاني قال خلال اللقاء الذي جرى على هامش اجتماع الجمعية العمومية للامم المتحدة، ان التفرقة وتقسيم العراق ليس من صالح الشعب العراقي والمنطقة ويجب على جميع القوميات والمذاهب من بينها الشيعة والسنة والاكراد المشاركة في الحكومة العراقية.
واعرب روحاني عن امله باستتاب الامن في كافة ربوع العراق اثر جهود الشعب العراقي ومساعدة الدول الصديقة وقال: ان النجاح والرخاء والامن في العراق يعد مطلب الجمهورية الاسلامية.
كما اعرب الرئيس الايراني عن ارتياحه ازاء التطورات السياسية العراقية وتشكيل الحكومة الجديدة والبرلمان في هذا البلد وقال: الجميع في ايران يتفق علي تقديم الدعم للعراق ونامل بان يمضي العراق المستقر في مسار التنمية والتقدم.
ووصف النجاحات التي حققها الشعب والجيش العراقي ازاء الارهابيين خلال الايام الاخيرة بالملحوظة لافتا الى التعاون الايراني في هذا المجال وقال: بالنسبة للشعب الايراني فان اعتداء الارهابيين على المدن الرئيسية والدينية في العراق امر لايطاق.
واشار الرئيس روحاني الى عزم ايران في تنمية علاقاتها مع الدول الجوار في كافة المجالات وقال: ان العراق يتمتع بمكانة خاصة في سياسة ايران الخارجية وطهران نظرا لطاقاتها الاقتصادية والثقافية والسياسية الهائلة بامكانها ان تكون شريكا جيدا لبغداد.
من جانبه وصف الرئيس العراقي القواسم المشتركة التاريخية والثقافية بين البلدين بالعريقة والراسخة داعيا الى تعزيز العلاقات بين طهران وبغداد.
واشار معصوم الى دور ايران في دعم معارضة النظام الصدامي البائد وقال: لاننسي اليوم ايضا فان خطر العصاابات الارهابية كداعش قد ازيل اثر الدعم الايراني.
واشاد الرئيس العراقي بموقف ايران الاخوي والصادق وقال: ان العراق يمضي صوب الاستقرار السياسي بحيث ممثلي الاذواق السياسية اصبحوا متحدين بشان القضايا الوطنية كمكافحة داعش.