وقال عيد في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: ان التباين الحاصل في وجهات النظر التي جاءت حول التعاطي مع الموقف من الضربات الاميركية في سوريا سيعكس في وسائل الاعلام، وهذا شيء طبيعي، الحقيقة ان لهذا التناقض رؤى متداخلة تاتي من ضبابية السلوك الاميركي والضربة الاميركية والموقف الاميركي اساسا تجاه مزدوجين ما يسمى بداعش وبين ما يسمى بجبهة النصرة وكل مجمل الارهاب والشك الذي يدور في الحراك الجاري حاليا ايضا بين مزدوجين، اضع كلمة التحالف ضد الارهاب، والغريب العجيب المريب الذي يجري حاليا تحالف لدعم الارهاب ذات التحالف يدعي الان انه يكافح الارهاب.
واضاف: وحول موضوع اعلام سوريا ام عدم اعلامها وما يشبه التنازع الان في الاراء حول اذن او اعلام او غير ذلك، سوريا يعنيها ان هناك موقف ثابت وهو انها ستضع يدها بيد كل من سيكافح الارهاب، ليس في سوريا فحسب، بل في كل دول العالم، وهي تاريخيا معروف انها كانت تدعو لعقد مؤتمر دولي لمكافحة الارهاب، الان سوريا ترحب بالادعاء لمكافحة الارهاب، لكن عندما سيكون هناك مواقف لاحقة وتفاصيل لاحقة على الارض سيكون طريقة التعاطي تواكب المتغيرات الجديدة على الارض، الا ان الشكل الراهن وهي الضربات الاميركية ضد داعش، وهي حربنا نحن السوريين ضد داعش.
وتابع: الاميركي ذاته اعلن انه ابلغ الدولة او القيادة السورية بالضربات، الخلاف فقط يجري حول اخذ الاذن ام لا، الاميركي يريد ان يحفظ ماء وجهه، سوريا اعلنت انها ترحب بمكافحة الارهاب، ولانها تخوض حرب طويلة ضد الارهاب منذ سنوات طويلة منذ 3 سنوات ونصف، وتخوض حرب ضد ذاك التحالف ذاته، هناك موقف محرج لكل هذا التحالف وهو ان يفي بالتزاماته.
وقال مضيفا: صحيفة الرياض تعكس موقف السلطة في السعودية، بالتالي هي تعبر عن الموقف السعودي فيما قبل مكافحة داعش، قبل دخول السعودية في التحالف ضد داعش، او تزعم انها دخلت حقيقة في حرب ضد داعش، لانها هي الممول الاكبر وكما معروف، وانها في حرب حقيقة مع سوريا مع شعب ودولة سوريا، بالتالي سوف تستفز الدولة السورية امام الرأي العام السعودي بان هناك سيادة انتهكت، وينتظرون موقف ما لصالح داعش وهذا لن يحصل من الحكومة السورية.
FF-27-17:45