عاجل:

ندفع ثمن حرب عالمية منعنا وقوعها!

الإثنين ٢٩ سبتمبر ٢٠١٤
٠٩:٠٦ بتوقيت غرينتش
ندفع ثمن حرب عالمية منعنا وقوعها! محتال ومراوغ هو الرئيس الامريكي باراك اوباما وليس صادقا ابدا في روايته التي يقدمها للعالم اليوم عن ضرورة الحرب على داعش او الارهاب في اطار ما يدعو اليه من تحالف دولي .

لا في العراق يريد ذلك ولا في سوريا ولا حتى في اي مكان آخر.
انه يبحث عن عودة صاخبة واستعراضية وملفتة لساحة الرأي العام الامريكي يظهر فيها على انه بطل سلام ليقتسم جائزته مع رفيقه كيري ويربح انتخابات الكونغرس النصفية ويضمن بقاء الديمقراطيين ساكنين مقيمين في البيت الابيض لاربع سنوات اضافية من بعد العام 2016 م بقيادة كيري.

انه يريد ثانيا وقف تقدم واتساع وتسارع حركة ما يطلق عليه بالنفوذ الايراني وامواج جبهة المقاومة والممانعة المتدحرجة من هرمز الى البحر المتوسط الى البحر الاحمر عبر باب المندب، اي من غرب آسيا الى شمال افريقيا متسلحة بالسيطرة على بوابات ومضائق القارات الغنية بالطاقة والمضائق الاستراتيجية.

انه يريد ثالثا وقف الصعود الصاروخي للاقتصاد الصيني والديبلوماسية الروسية الحيوية والمتحركة ومعهما تبلور منتدى شنغهاي بديلا لمعادلة المنتصرين في الحرب العالمية الثانية..
انه يريد رابعا تدمير البنى التحتية والقوى البشرية العراقية والسورية باعتبارهما «طريق الحرير» الجديد المعبد لقيامة الشرق، والذريعة دائما جاهزة حماية المصالح الامريكية التي بدأت تتعرض للخطر من الارهاب. !
لقد قام بضرب سوريا في نقاط داعشية وعينه على قصر الشعب السوري.!

في حين انه وفي اللحظة ذاتها كان صاروخا امريكيا مؤجرا لدى ربيبته ام الارهاب في المنطقة اي اسرائيل يضرب طائرة سورية اثناء قيامها بطلعة دفاعية عن وحدة ارضها وسيادتها المعرضة لخطر دواعش اسرائيلية مارست ولا تزال الارهاب في الجولان السوري تحت نظر وسمع الحرامي الكبير والصغير …!
على المقلب الآخر يقدم اردوغان بفتح حدوده امام داعش «المنبوذة» هذه نفسها لتلتهم نحو ستين قرية سورية ذات طابع كردي تحت رعاية وسمع وبصر حلف الاطلسي …!
والقادم اكثر تعقيدا وتشابكا ويحمل من المجهول اكثر مما يحمل من المعلوم …

هذا التعاطي الغامض والمتخبط لكنه المؤذي والشرير يجعلنا مضطرين لاخذ الحذر الشديد واليقظة والانتباه والاحتراز مما نسمع او نرى على المقلب الاخر من المشهد الهوليودي في نيويورك المطعمة بلغة القفازات الديبلوماسية الحريرية …!
لا تعولوا كثيرا على لقاءات العلاقات العامة في عاصمة الربا ولعب القمار السياسي ايا كانت الاسماء المتداولة في الحراك العام هناك ومهما كانت لامعة او لافتة.

ليس فقط لقاءات الاعداء فيما بينهم، او خطاباتهم، فهذا امر مفروغ منه، وتحصيل حاصل، بل ايضا وايضا لقاءات او مشاورات اى محادثات حصلت شارك فيها الشقيق والصديق من القوى والدول المشاركة في المشهد العام.
كلها لا تغني ولا تسمن من جوع ولا تتعدى كونها علاقات عامة لم تتمكن من ملامسة قصة او رواية معركة الوجود التي نخوضها هنا في بلاد : والتين والزيتون وطور سنين … وبلاد الرافدين والهلال الخصيب .. وفلسطين …

لقاء ظريف كيري مثلا رغم كل ما منحوه من اهمية لم يتعد تأثيره له الاربعين كيلومترا المسموح بها لزوار المدينة الاممية بالتحرك على ارض بلاد الكاو بوي. كذلك هو الحال مع حكاية لقاء ظريف فيصل لا يتجاوز هو الآخر ضحكة الاول او كبت الثاني واحتقان عنقه.

واما لقاءات الرؤساء فلا تصدقوا ايا منها فهي لا تعكس الا صور انحناءة ذئاب متوحشة امام حلم وديع او ثعلب «لعيب».!
وانتم تتابعون تطورات العالم المتسارعة واضطرابات البعض وتخبط الآخر وتصدع جبهات هنا او ضبابية تحالفات هناك.
ابحثوا عن الرابط او الجسر الواصل بين مضيق هرمز وباب المندب في عصر ما بعد الربع الخالي.
ابحثوا عن عراق ما بعد امير علي «قصير العراق « وعن شام ما بعد تطهير الغوطتين.

انظروا الى اقصى اليمن السعيد وما يمكن ان ينتج من معادلة جديدة في موازين شبه الجزيرة العربية الجديدة من نوعها …
وبحرنا الاحمر القاني دما وعشقا وجنونا بحب النبي وآلهة الاطهار. ابحثوا عن تداعيات حرب عالمية ثالثة لم يتم خوضها او منعنا قيامها نحن المشرقيون وانطلاقا من شامنا الحبيبة اولا ومن غزة هاشم ثانيا ومن تخوم بغداد ثالثا، على قاعدة تصدينا الباسل والحضاري للتوحش الانكلو ساكسوني الذي لو تركناه يزحف كما يريد لكنا اليوم في خبر كان ولغرق العالم في بحر جديد من الدماء كما فعلوا في الحربين العالميتين الأولى والثانية.

٭ محمد صادق الحسيني/ القدس العربي

0% ...

آخرالاخبار

الصحة في غزة: خروج 70‎%‎ من مولدات الكهرباء بالمستشفيات في قطاع غزة عن الخدمة؛ جراء العجز في الوقود والزيوت وقطع الغيار بفعل الحصار "الإسرائيلي"


طائرات الاحتلال تشن غارة قرب ميناء القرارة، شمال مدينة خان يونس


المتحدثة باسم مفوضية حقوق الإنسان في فلسطين : هناك قلق حقيقي من الاستهداف غير القانوني للأفراد في غزة


قصف مدفعي صهيوني يستهدف بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان


القوات المسلحة اليمنية: السعودية شنّت أكثر من 450 غارة جوية خلال هذا الأسبوع استهدفت معظم المحافظات اليمنية


القوات المسلحة اليمنية: سنواصل الدفاع عن بلدنا وشعبنا وسنلقّن العدو السعودي المجرم دروسًا لن ينساها مستعينين بالله ومتوكلين عليه


القوات المسلحة اليمنية: مستمرون في عملياتنا العسكرية باتجاه العمق السعودي واستهداف التحشيدات السعودية وتثبيت معادلة الحصار بالحصار حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا قاعدة خميس مشيط الجوية بعدد من الصواريخ الباليستية وكانت الإصابة دقيقة


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا شركة أرامكو في ينبع بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة وأدّت إلى حرائق كبيرة ودمار واسع


القوات المسلحة اليمنية: نفَّذنا عمليتين عسكريتين نوعيتين، ردًّا على العدوان السعودي


الأكثر مشاهدة

الخارجية الايرانية: الوزير عباس عراقجي أجرى اتصالًا هاتفيًا مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري و بحث الجانبان آخر التطورات الإقليمية


الخارجية الايرانية: عراقجي أكد لبري اهتمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم بالحفاظ على سيادة لبنان الوطنية وسلامة أراضيه في مواجهة اعتداءات الكيان الإسرائيلي


مصادر فلسطينية: مصابون جراء استهداف مسيّرة للاحتلال الإسرائيلي مركبة بحي الصفطاوي شمالي مدينة غزة


لجنة تقصّي الحقائق التابعة للأمم المتحدة تحمّل الولايات المتحدة مسؤولية جريمة الهجوم على حفل زفاف في منطقة كوستك جنوب إيران


الدفاعات الجوية اليمنية تتصدى لتشكيلين قتاليين للطيران السعودي وتجبرهما على التراجع


صحيفة أويل برايس: ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% مع تعطّل خط أنابيب السعودية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي اسرائيلي مستمر يستهدف وادي السلوقي في جنوب لبنان


أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لا محادثات مع أمريكا حتى تتم تلبية شروط إيران


اللواء رضائي: لقد تغيرت المخاطر المتعلقة بالنفط والمضيق. ولن يوقف احتواء الأضرار ما هو قادم


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من زوارق الاحتلال الحربية في بحر بيت لاهيا شمال قطاع غزة


وكالة "بلومبرغ": تكاليف استئجار ناقلات النفط تتجاوز مليون دولار يوميًا مع تراجع أعداد السفن القادرة على عبور مضيق هرمز بسبب الحرب.