عاجل:

مجموعة "ابو سياف" تفرج عن رهينتين المانيين في الفيليبين

الجمعة ١٧ أكتوبر ٢٠١٤
٠٩:٥٧ بتوقيت غرينتش
مجموعة اعلن مسؤول عسكري ان مجموعة "ابو سياف" المسلحة في الفيليبين افرجت الجمعة عن رهينتين المانيين خطفتهما منذ ستة اشهر، وتحدث الخاطفون عن حصولهم على فدية.

وفي برلين، اكدت الخارجية الالمانية مساء الجمعة وصول الرهينتين السابقين الى السفارة الالمانية في مانيلا.

وقال متحدث باسم الخارجية "يسرنا ان نؤكد ان الالمانيين ما عادا في ايدي خاطفيهما"، شاكرا "لحكومة الفيليبين تعاونها الوثيق" في هذه القضية.

واوضح قائد القوات المسلحة الفيليبينية الجنرال غريغوريو كاتابانغ ان شتيفان اوكونيك (سبعيني) ورفيقته انريكي ديلن (خمسينية) افرج عنهما في جزيرة جولو بجنوب الارخبيل.

وكان "ابو سياف" الذي اعلن مبايعته تنظيم "داعش" بعدما كان يتبع القاعدة، امهل برلين حتى الجمعة لدفع فدية قيمتها 5,6 ملايين دولار ولسحب دعمها للغارات الغربية على المسلحين المتطرفين في العراق وسوريا.

وهدد ابوسياف بقتل احد الرهينتين اذا لم تستجب المانيا لمطالبه.

وقال متحدث باسم المجموعة يدعى ابو رامي ان ابوسياف تلقى الفدية "لا اكثر ولا اقل" مؤكدا الافراج عن الالمانيين.

وقال الجنرال كاتابانغ لاذاعة دي زاد ام ام "نحن لا نتفاوض مع ارهابيين" نافيا امتلاكه اي معلومات عن دفع فدية.

وبعد خضوعهما لفحوص طبية في عيادة عسكرية في جولو، نقل الرهينتان السابقان الى مانيلا جوا من ميناء زمبوانغا.

وكانا خطفا في نيسان/ ابريل حين كانا يبحران قرب جزيرة بالاوان (غرب)، بحسب السلطات.

ومجموعة ابوسياف مصنفة تنظيما ارهابيا من قبل الولايات المتحدة والحكومة الفيليبينية.

ولا تزال المجموعة تحتجز اوروبيين اثنين وماليزيا ويابانيا.

0% ...

آخرالاخبار

شاهد.. أطفال غزة يحوّلون جراح الحرب إلى قوة وانتصار


رويترز: اندلاع حرائق كبيرة في منشآت نفطية سعودية أمكن رؤيتها من الفضاء جراء هجمات من اليمن


رويترز: صور الأقمار الصناعية تظهر أضرارا لحقت بعدة مبانٍ في قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط جراء هجمات من اليمن


مصادر لبنانية: تحرّك آليات للاحتلال من بلدة الطيبة باتّجاه القنطرة


شارع الإستيطان يخنق جنين ويصادر أرض المزارعين وحقوقهم


حيس تنزف.. وصنعاء تضيق الخناق وتحسم الميدان تدريجياً


نجفي: اتهام إيران بعدم التعاون، في حين أن مغادرة المفتشين حدثت بسبب انعدام الأمن، هو "عرض نصف الحقيقة" وهو أخطر أشكال الكذب


نجفي: الظروف الناجمة عن الهجمات الأميركية والصهيونية جعلت تنفيذ الالتزامات المتعلقة بالضمانات متعذراً من الناحية العملية


نجفي: القرار يسعى عبر تجاهل الاعتداءات على المنشآت النووية لممارسة ضغوط سياسية وإجبار إيران على "الاستسلام"


مندوب إيران في فيينا رضا نجفي: مشروع القرار الأميركي أداة سياسية ومُحرِّفة