عاجل:

واشنطن تستضيف أكثر من 20 دولة لفرض عقوبات على سوريا

السبت ١٨ أكتوبر ٢٠١٤
١٠:٠٤ بتوقيت غرينتش
واشنطن تستضيف أكثر من 20 دولة لفرض عقوبات على سوريا عقدت وزارتا الخارجية والخزانة الأمريكيتان، يوم الجمعة، اجتماعا لـ"مجموعة العمل الدولية لفرض عقوبات على داعش وجبهة النصرة ونظام رئيس النظام السوري بشار الأسد ضم مشاركين من أكثر من 20 دولة، بحسب بيان صادر عن الخارجية الأمريكية.

وقال البيان إن "الدول والمنظمات المشاركة بحثوا سبل تطبيق إجراءات محددة لعزل هذه المجموعتين المتطرفتين (داعش والنصرة) ونظام الأسد عن النظام المالي الدولي وتقويض مؤسساتهم المالية".

وأضاف البيان أن "المداولات التي جرت (الجمعة) قد أدت إلى التزام أكبر لتقليل تدفق التمويل والعتاد إلى داعش والنصرة، وكذلك لإضعاف قدرة الأسد على الوصول إلى مصادر التمويل"، دون إيضاح وسائل محددة لذلك.

وشدد على أن كلاً من الخارجية والخزانة الأمريكيتين ستواصلان العمل على "استخدام صلاحياتهما لفرض عقوبات على أفراد ومجاميع ترتكب أو تمثل خطراً من خلال تنفيذها لأعمال عنف".

وأكد البيان على أن وزارة الخزانة قامت يوم الخميس بفرض عقوبات على عدد من مسؤولي ومساندي النظام السوري لتسهيلهم تدفق المال والذخيرة إلى النظام السوري ولتورطهم في خروقات حقوق الإنسان

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد تعهد في خطاب له الشهر الماضي بإضعاف والقضاء على داعش بعدة طرق بما فيها قطع تدفق الأموال والمقاتلين عنها.

وفي وقت سابق، فرض مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة عقوبات على من قالا إنه قائد تنظيم داعش إبراهيم عواد إبراهيم البدري المكنى بأبو دعاء، وأبو محمد الجولاني قائد جبهة النصرة.

0% ...

آخرالاخبار

مظاهرات حاشدة في تل أبيب ضد سياسات الاحتلال في الضفة الغربية


متكي: إذا ارتكبت واشنطن أي خطأ فستتلقى الرد بأقل من 10 دقائق


خطيب جمعة بغداد: التوتر الدائر بين واشنطن وطهران ينعكس على مجمل توازنات المنطقة


مسودة اتفاق إيرانية لواشنطن وترامب يعلن انفتاحه


ترامب يخطط لإنشاء قاعدة عسكرية ضخمة في غزة !


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي استهدفت أطراف بلدة بيت ليف جنوبي البلاد


السفير الأمريكي يفجر أخطر خطاب توسعي بالمنطقة!


ايران تصنف قوات الاتحاد الاوروبي الجوية والبحرية 'إرهابية'


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابتان، إحداهما حرجة، برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس


عدن: توتر متجدد وتوازنات هشة بين قوى محلية وداعمين إقليميين