عاجل:

استئناف الاحتجاجات المناوئة للحكومة في هونغ كونغ

السبت ١٨ أكتوبر ٢٠١٤
١٠:٣٠ بتوقيت غرينتش
استئناف الاحتجاجات المناوئة للحكومة في هونغ كونغ نجح المتظاهرون، في هونغ كونغ، إلى العودة مجدداً إلى منطقة "مونغ كوك"، أحد أهم مراكز الاحتجاجات المناوئة للحكومة في هونغ كونغ، التي تشهد مظاهرات متواصلة منذ ثلاثة أسابيع، رغم تدخل الشرطة العنيف لمنعهم.

ومنعت الشرطة مساء أمس آلاف المتظاهرين من الوصول إلى "مونغ كوك"، باستخدامها للغاز المسيل للدموع، والهراوات، حيث أسفرت المواجهات عن اعتقال (26) شخصًا، في وقت احتل فيه المحتجون قسمًا من الشارع الرئيسي الواصل إلى "مونغ كوك".

وذكرت شرطة هونغ كونغ أن عدد المتظاهرين بلغ تسعة آلاف شخص، في حين أشار النائب المستقل "ريموند وانغ يوك- مان"، الموجود في مونغ كوك، أن عدد المتظاهرين، يتراوح بين ثلاثة إلى خمسة آلاف شخص.

كما احتل المتظاهرون نحو (550) مترًا من شارع "ناثان"، الذي يعد أحد أهم شوارع هونغ كونغ الرئيسية.

وكانت شرطة هونغ كونغ، أزالت صباح الجمعة، حواجز أقامها محتجون في مونغ كوك، وعمدت إلى إخلائها من المتظاهرين.

جدير بالذكر أن الشرطة لجأت في العديد من المرات مؤخراً إلى محاولة إزالة حواجز، أقامها المتظاهرون منذ ثلاثة أسابيع، في شارعي "ناثان رود"، و"أرغيلا" في مونغ كوك.

وكانت الحكومة الصينية أعلنت في آب/ أغسطس الماضي، أن سكان "هونغ كونغ"، بإمكانهم اختيار حاكم الإقليم في الانتخابات المزمع إجراؤها عام (2017)، شريطة حصول المرشحين على موافقة الحكومة المركزية في "بكين".

يذكر أن "هونغ كونغ"، كانت مستعمرة بريطانية من عام (1842)، حتى عام (1997)، وتعتبر من أهم المراكز المالية في العالم.

0% ...

آخرالاخبار

شاهد.. أطفال غزة يحوّلون جراح الحرب إلى قوة وانتصار


رويترز: اندلاع حرائق كبيرة في منشآت نفطية سعودية أمكن رؤيتها من الفضاء جراء هجمات من اليمن


رويترز: صور الأقمار الصناعية تظهر أضرارا لحقت بعدة مبانٍ في قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط جراء هجمات من اليمن


مصادر لبنانية: تحرّك آليات للاحتلال من بلدة الطيبة باتّجاه القنطرة


شارع الإستيطان يخنق جنين ويصادر أرض المزارعين وحقوقهم


حيس تنزف.. وصنعاء تضيق الخناق وتحسم الميدان تدريجياً


نجفي: اتهام إيران بعدم التعاون، في حين أن مغادرة المفتشين حدثت بسبب انعدام الأمن، هو "عرض نصف الحقيقة" وهو أخطر أشكال الكذب


نجفي: الظروف الناجمة عن الهجمات الأميركية والصهيونية جعلت تنفيذ الالتزامات المتعلقة بالضمانات متعذراً من الناحية العملية


نجفي: القرار يسعى عبر تجاهل الاعتداءات على المنشآت النووية لممارسة ضغوط سياسية وإجبار إيران على "الاستسلام"


مندوب إيران في فيينا رضا نجفي: مشروع القرار الأميركي أداة سياسية ومُحرِّفة