عاجل:

صفقة اميركية تركية في عين العرب؟+فيديو

الأحد ٠٢ نوفمبر ٢٠١٤
٠٩:٣٢ بتوقيت غرينتش
دمشق(العالم)-02/11/2014- وصف صحفي سوري ارسال المقالتلين الاكراد من العراق الى مدينة عين العرب بانه صفقة بين الولايات المتحدة وتركيا من اجل ابقاء الازمة في هذه المدينة مشتعلة لاتخاذها ورقة ضغط وابتزاز في اي وقت ممكن، منوها الى ان تركيا تريد كسر جليد الرفض الدولي لارسال قوات الى سوريا.

وقال رئيس تحرير جريدة الثورة علي قاسم لقناة العالم الاخبارية الاحد: اكيد لا يكفي ولو كان الامر يتعلق بـ 150 او 1500 عنصر لمقاتلة هذا التنظيم لتغيرت الامور منذ زمن، خصوصا في ظل معطيات تؤكد ان القضية تتعلق باستراتيجية مكافحة داعش، معتبرا ان الغاية الاساسية التي تحاول الولايات المتحدة التفاهم حولها مع تركيا هي ان تبقى عين العرب مشتعلة وورقة ابتزاز قابلة للاستخدام في كل الاتجاهات والظروف الى امد طويل.

واضاف قاسم: ان عملية السماح للمقاتلين بالعبور الى سوريا عبر الاراضي التاركية هي من اجل ايجاد التوازن في القضية واطالة امد ازمة عين العرب في حالة حرب استنزاف حقيقية، تحاول من خلالها الولايات المتحدة ان تنفذ اجندات سياسية بالتوازي ريثما يتغير المعطى السياسي على الارض وفي المشهد الدولي.

واشار رئيس تحرير جريدة الثورة علي قاسم الى ان الحكومة السورية لم تتخل عن عين العرب، وحتى المسؤولون المحليون الاكراد يقرون بهذه الحقيقية، وبأن المساعدات العينية وغير العينية المباشرة وغير المباشرة وحتى العسكرية تصل الى عين العرب بطرق مختلفة، وهي مسألة محسومة ولا نقاش فيها.

واكد قاسم ان دخول اي مقاتلين اجانب الى الاراضي السورية يجب ان يكون بالتنسيق مع الحكومة السورية، وبتنسيق معها، وهي مسألة سيادية بالدرجة الاولى، معتبرا ان تركيا تحاول من خلال هذه المسألة ان تكسر جليد المعارضة الدولية للتدخل الخارجي في سوريا، وتريد من تحديد عنصر المقاتلين الاكراد من العراق لتكون بالون اختبار لردة الفعل الدولية والسورية ازاء ذلك.

ووصف رئيس تحرير جريدة الثورة علي قاسم ذلك بانه صفقة بين الولايات المتحدة وتركيا، معتبرا ان الذين دعموا الارهاب على مدى السنوات الماضية لا يمكن ان يكونوا طرفا فاعلا في محاربته، وان هذه طبخة جديدة للمتاجرة السياسية، ولن تنتهي معركة عين العرب بؤرة قابلة للمساومة والابتزاز من قبل الولايات المتحدة وتركيا.

واشار قاسم الى قمع التظاهرات الداعمة لصمود اهالي عين العرب في تركيا، ولا تراعي في كل القرارات مصلحة الشعب التركي ولا الاكراد، وهي سياسة واضحة لاردوغان، معتبرا ان محاربة الارهاب يجب ان تكون جدية وليس للاستهلاك السياسي والاعلامي.
MKH-1-22:36
 

0% ...

آخرالاخبار

المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي: قرابة 200 ألف بالسودان يعانون من مستويات كارثية تصل إلى حد المجاعة


المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي: نحو 5 ملايين شخص يواجهون مستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي


المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي: 20 مليونا في السودان يواجهون جوعا حادا فيما نزح 14 مليونا بسبب النزاع


رئيس الوزراء العراقي: لن نسمح بأن تتحول أراضي العراق إلى قاعدة لتهديد دول الجوار أو ساحة لتصفية الحسابات


وکالة فارس الايرانية: استشهاد خطيب مسجد محمد رسول الله في زاهدان جنوب شرق ايران


لواء احتياط يحذر.. أزمة قوى بشرية تضرب جيش كيان الاحتلال


مصادر فلسطينية: دوي انفجار عنيف يهز مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة  


الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن كانت تنقل إمدادات للقوات الأوكرانية في ميناء أوديسا


  مصادر لبنانية: الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة القنطرة، جنوبي البلاد


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفّذ تفجيرا في منطقة السدانة عند أطراف بلدة كفرشوبا جنوب لبنان


الأكثر مشاهدة

ماكينات الخياطة تمنح نساء غزة فرصة لمواجهة الحصار


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في مدينة الخيام، جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل قرية رمانة غرب جنين


قوات الاحتلال تقتحم بلدة حزما شمال القدس المحتلة


بزشكيان: أمن المنطقة لا يتحقق بوجود القوات الأمريكية


مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم قرية دير أبو ضعيف شرق مدينة جنين


مصادر سورية: دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من عدة آليات عسكرية تتوغل في قرية رسم الحيادرة جنوبي القنيطرة


متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية استهدفت من خلالها القاعدة العسكرية بمنطقة شرورة السعودية


العميد سريع: العملية نفذت بدفعة كبيرة من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة


عراقجي وفؤاد حسين يبحثان تطورات المنطقة وأمن الحدود المشتركة


الرئيس الايراني على منصة ايكس: إذا كان الأميركيون محاربين، فليواجهوا قواتنا العسكرية الباسلة. فلماذا يشنّون الحرب على البنى التحتية المدنية، وإمدادات الغذاء وسبل عيش الناس؟