ويواصل الجيش السوري تعزيز دفاعاته في محيط مدينة الحسكة حيث تمكن من التصدي لمحاولة تسلل مسلحين من الجهة الجنوبية للمدينة مكبدهم خسائر بالارواح ومجبرهم على الفرار.
وقال احد القادة الميدانيين في تصريح لقناة العالم: حاولت احدى الجماعات المسلحة التسلل الى احدى نقاطنا في هذا المكان من الحسكة الحبيبة، وبالتعاون مع قوات الدفاع الوطني استطاعت قواتنا المسلحة من صد هذا الهجوم والتسلل وتكبيدهم اكبر خسائر واجبارهم على الفرار.
اما المعارك في عمق الغوطة الشرقية بريف دمشق لم تهدأ، حيث استهدف الجيش السوري تجمعات المسلحين في بلدتي زملكا وعربين، فيما تتواصل الاشتباكات في محيط حي جوبر شرق العاصمة.
وعلى وقع تقدم الجيش السوري في ريف دمشق اثمرت جهود المصالحة الوطنية هذه المرة عن تسوية اوضاع 110 مسلحين من بلدات الزبداني وبلودان والمليحة، فبعد انهاء الاجراءات القانونية بحق من حملوا السلاح ضد الدولة يتم اعادة تأهيلهم نفسيا واجتماعيا ضمن مركز خاص يشرف عليه مختصون.
وصرح الخطيب وامام الجمعة الشيخ جهاد الدالي للعالم: الدولة الان دعت شبابها وابناءها الى حضنها، وقد عملت هذه المراكز للتوجيه والتوعية، وارشاد الشباب التائهين، الذين ضيعهم الغرب، ضيعتهم الفتوى الضالة، ضيعتهم اولئك الناس الذين كانوا وراء الاستار، اين هم؟، اوصلوا الامة الى ماذا؟، ايقن الشباب الان ان الغرب يريد دمار هذا البلد.
المصالحة الوطنية في بلدات ريف دمشق كما يرى المراقبون ستنعكس ايجابا على القرى القريبة منها مما سيشجع العديد من المسلحين الى تسليم اسلحتهم وتسوية اوضاعهم.
FF-03-22:40