عاجل:

من الضاحية الجنوبية في بيروت ..

السيد نصرالله: معركتنا مع الهيمنة الاميركية والعدو الصهيوني والتكفيريين

الإثنين ٠٣ نوفمبر ٢٠١٤
٠٥:٥٣ بتوقيت غرينتش
السيد نصرالله: معركتنا مع الهيمنة الاميركية والعدو الصهيوني والتكفيريين أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مساء الاثنين ان الصراع بالمنطقة هو سياسي بامتياز وليس مذهبياً على الاطلاق، مشددا على ان "معركتنا في المنطقة ليست مع اهل السنة بل مع الهيمنة الاميركية والمشروع الاسرائيلي ومع التكفيريين الذين يريدون سحق الجميع".

واطل السيد حسن نصر الله بين الحشود شخصياً في إحياء ليلة العاشر من محرم في الضاحية الجنوبية لبيروت- مجمع سيد الشهداء وسط هتافات المحبين وذلك رغم المخاطر الأمنية.

وأكد خلال كلمته انه لا بديل عن الجيش اللبناني في حفظ الامن والاستقرار والدفاع عن الدولة مشيرا الى أنه لم يقدم نفسه يوما كمسؤول عن الاستقرار والامن.

وأعلن السيد نصر الله، استعداده لاجراء انتخابات نيابية جديدة، مؤكدا أنه مع التمديد اذا أراد الجميع التمديد. وأشارالى أننا لسنا جاهزين للذهاب الى الفراغ.

وشدد السيد على "اننا وصلنا الى نقطة حساسة يتوقف عليها مصير المجلس النيابي مما يتطلب الكثير من حكمة وتدبير وشطارة الرئيس بري".

واضاف " لسنا جاهزين أبدا أن يذهب أحد بالبلد إلى الفراغ، الأسف الشديد الاتهام بأخذ البلد إلى الفراغ موجه إلينا، ما نرفضه هو الذهاب إلى الفراغ وأي شيء يمنع من الذهاب إلى الفراغ يجب ان نقوم به.

وفيما يتعلق بملف رئاسة الجمهورية، لفت السيد نصر الله الى ان المسؤولين الايرانيين أكدوا للجميع بان موضوع الرئاسة اللبنانية شأن داخلي وطهران رفضت ان يناقش الى جانب ملفها النووي أي ملف آخر.

ودعا السيد نصر الله القوى السياسية للدخول في حوار جدي لحل مسألة الفراغ في الرئاسة واستعادة ملف الرئاسة من القوى الاقليمية، مبديا اقتناعه بأن احدا في البلد لا يريد الفراغ في الرئاسة. وقال السيد:" اذا كنتم تنتظرون متغيرات اقليمية ودولية فستنتظرون طويلا".

وجدد السيد نصر الله دعمه للعماد ميشال عون كمرشح لرئاسة الجمهورية، مشيرا الى أن هذا الترشيح يتمتع بأفضل تمثيل مسيحي ووطني.

وفي ما يتعلق بحوادث طرابلس، أعلن السيد نصر الله انه لولا موقف اهل طرابلس والشمال والمرجعيات الدينية والسياسية الوطني لاتخذت الحوادث الاخيرة منحى اكثر خطورة.

واضاف ان "من تحمل العبء الاكبر في مواجهة التحدي في طرابلس كان الجيش اللبناني وتحمل في الميدان والمستوى الاعلامي والسياسي الكثير من الاساءات لكنه واصل عمله ونجح" مضيفاً "العامل الاضافي الذي ساهم في تخطي لبنان هذه المصيبة الكبرى هو موقف طرابلس والشمال وبالأخص المرجعيات السياسية والدينية والعلماء في الطائفة الاسلامية السنية".

واعتبر ان "المؤسسة العسكرية تشكل الضمانة الحقيقة للبنان والسلم الاهلي وبقاء الدولة مهما كان وضع الدولة ولا بديل عن الجيش في حفظ الأمن والإستقرار".

واكد السيد نصر الله انه الهبة الإيرانية تشمل سلاحا للجيش اللبناني دون اي تسويات وقبولها مصلحة للجيش ولبنان معتبرا ان الهبة الإيرانية بداية لهبات إيرانية مهمة ومستمرّة، مضيفا: نحن جاهزون لتقديم وثائق والتوقيع عليها إذا كان هذا المطلوب.

وعن الاوضاع الاقليمية قال السيد "نسمع دائما في لبنان وعدة مناطق ان في المنطقة هناك صراعات كبيرة وخطيرة وتحديات وأخطار وان هناك بلدات تدمر ويقولون ان هذا الصراع سني-شيعي لكن هذا خطأ كبير يرتكب بحق المنطقة وما يحصل في المنطقة. هناك خطأ في فهم وتشخيص الصراعات وهذا ما يعقد الحل والانتهاء منها".

واشار الى ان الصراع في ليبيا يعكس صراع محورين اقليميين وليس صراعا بين السنة والشيعة، هناك محور تركي قطري يدعم جبهة في ليبيا ومحور إماراتي سعودي يدعم جبهة أخرى متسائلا" هل صراع جبهة النصرة مع باقي الجماعات المسلحة في سوريا صراع سني شيعي، هل المعركة في كوعين العرب هي صراع سني شيعي؟ ، هل استهداف المسيحيين في العراق وسوريا إلى حد الابادة له علاقة بالصراع السني الشيعي. هل استهداف بقية الاقليات له علاقة بالصراع السني الشيعي؟".

واكد السيد نصر الله ان هذا التشخيص هو تشخيص خاطىء، ما يجري بالمنطقة صراع سياسي بامتياز، هناك قوى سياسية وقوى شعبية تناضل وتعمل لتحقيق هذا المشروع ان كان حق أم باطل.

وشدد ان معركتنا هي مع الهيمنة الاميركية والتكفيريين الذين يريدون سحق الجميع ومع اسرائيل وليست مع الطائفة السنية، قائلا "عداء التكفيريين ليس فقط للشيعة وانما لكل ما عداهم ومن عاداهم. وهناك دول تسعى لتقديم الصراع على انه مذهبي لتستقطب أتباع مذهب معين ضد الآخر".

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

مراسل العالم: القوات المسلحة السودانیة سیطرت على محلية سودری بشمال کردفان آخر معاقل قوات الدعم السریع المتمردة


إنفجارات متتالية تهزّ سوريا وتثير الشبهات حول فاعلها


عراقجي يلتقي الأمين العام لجامعة الدول العربية على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


وزيرا خارجية إيران والسعودية عباس عراقجي وفيصل بن فرحان يبحثان عدداً من الملفات على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة


عادل عبد المهدي: التراجع عن إغلاق المطارات أفضل من الإصرار على الخطأ وعدم التضحية بمصالح العراق الوطنية ومستقبله


رئيس وزراء العراق الاسبق عادل عبد المهدي: اغلاق المطارات العراقية خطأ كبير وتنازل عن السيادة الوطنية


حسين الموسوي: طهران ما زالت تزود العراق بالغاز لتجهيز محطاته الكهربائية


حسين الموسوي: طهران هي التي سمحت للنفط العراقي بالعبور الآمن من مضيق هرمز فهل هذا هو رد الدين والشكر العملي؟


حسين الموسوي: طهران هي التي سمحت للنفط العراقي بالعبور الآمن من مضيق هرمز فهل هذا هو رد الدين والشكر العملي؟


حسين الموسوي: طهران التي ما زالت أياديها البيضاء تطوق العراق هي التي فتحت حدودها للتجارة العراقية ومخازن أسلحتها للدفاع عن العراق


الأكثر مشاهدة

تصعيد روسي أوكراني بالمسيّرات يحصد قتلى ويهدد المدن


منازل غزة الآيلة للسقوط تتحول إلى مصائد موت للنازحين


الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


مصادر اعلامية: غارة جوية سعودية على مديرية مقبنة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن


متحدث الحرس الثوري: رئيس الجمهورية اعاد انتاج رسالة اقتدار الشعب الإيراني في قلب نظام الاستكبار


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة