وافاد مراسلنا، ان الجيش السوري استهدف اجتماعاً ضم 50 شخصا مما يسمى بـ "جبهة النصرة" في القلمون حيث كانوا يخططون لتنفيذ عملية في المنطقة.
كما تحدثت معلومات عن وجود 7 من قيادات الجبهة في الموقع المستهدف، مضيفة ان اميرها في القلمون المدعو ابو مالك التلي، كان موجودا في الموقع وقد اصيب بجراح.
من جانبها، أکدت "قناة المنار" أن الإرهابي أبو مالك التلي هو المسؤول عن خطف العسکریین اللبنانیین في جرود بلدة عرسال، والذي یتولی المفاوضات مع الوسیط القطري لمبادلتهم بإرهابیین معتقلین في لبنان.
بدوره، أکد موقع العهد الإخباري إصابة الإرهابي "التلي" بجروح خطرة إضافة إلی کل من: قائد ما یسمی بـ"لواء فجر الإسلام" أبو طلال محمد، وقائد ما یسمی بـ"لواء الصقور المحمدیة" أبو فاطمة، ومتزعم "جبهة النصرة" في فلیطا کرم أمون ومساعده صفوان عوده، وقائد میداني آخر یدعی أبو علي أمون.
وقال الموقع: إن هؤلاء أصیبوا بعدما تم استهداف اجتماع لقادة الفصائل المسلحة في جرود فلیطا بالقصف المدفعي والصاروخي والطیران الحربي من قبل الجیش السوري.
من جهتها، ذکرت صحیفة "الأخبار" في عددها الصادر الیوم الخمیس أن الجیش السوری شن هجمات علی المجموعات المتنقلة علی طرفي الحدود اللبنانیة ــ السوریة، فأوقع خسائر کبیرة في صفوف المسلحین.
ونقلت الصحیفة عن مصادر میدانیة قولها: "إن الجیش قصف مکاناً کان یُعقد فیه اجتماع للمسلحین، کانوا یبحثون في الإعداد لهجوم واسع علی قری في القلمون، بهدف احتلالها قبل أن تسوء الظروف المناخیة".
هذا وتدور اشتباكات بين الجيش والجماعات المسلحة قرب قرية عقرب في سهل الحولة شمال حمص.
وفي قرية قبة الكردي بريف السلمية شرقي حماه قتل نحو 40 مسلحاً في كمين نفذه الجيش السوري مدمراً عربة عسكرية محملةً بالاسلحة والذخيرة.
وفي ريف دمشق، شن الجيش هجوماً على مواقع المسلحين على أطراف حي جوبر وبلدة زبدين، فيما أطلق عملية عسكرية لإستعادة بعض المناطق في بيت تيما.